يوم واحد
مأساة جديدة تحل بغزة إثر انهيار مبنى كان يؤوي نحو 100 شخص
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

16 أيلول/سبتمبر 2026 السلم والأمن
أعرب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة عن بالغ أسفه إزاء التقارير التي تفيد بوجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض في غزة، وذلك عقب انهيار مبنى كان يؤوي نحو مائة شخص، من بينهم 50 طفلا.
وفيما تستمر عمليات البحث والإنقاذ التي يقودها الدفاع المدني الفلسطيني، أكد رامز الأكباروف في بيان له أنه "لا يزال من الممكن إنقاذ الأرواح، ويجب بذل كل جهد ممكن للوصول إلى العالقين تحت الأنقاض".
وشدد على أن المأساة التي وقعت اليوم "تسلط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تواجهها الأسر" المقيمة في مئات المباني المتضررة، مضيفا: "لا ينبغي لأحد أن يضطر للمخاطرة بحياته لمجرد العثور على مأوى آمن".
وأشاد الأكباروف بجهود المجتمع الإنساني الذي تحرك بسرعة لدعم الاستجابة الطارئة، رغم محدودية المخزون المتاح في غزة، مشيرا إلى أن مصر قدمت معدات ثقيلة، في حين تستعد كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر لتسليم مواد إغاثية.
وقال إن المجتمع الإنساني يستعد لموسم الأمطار من خلال تقديم الدعم للأشخاص الذين يختارون الانتقال من المباني المتضررة والمناطق المعرضة للفيضانات، بما في ذلك تسهيل الانتقال الطوعي إلى مواقع أكثر أمانا.
ودعا منسق الشؤون الإنسانية إلى إصدار موافقات عاجلة لدخول الآليات الثقيلة والمعدات المتخصصة وزيوت المحركات والوقود اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ. وأضاف أنه يجب أيضا إيصال الخيام والمشمعات وغيرها من المواد غير الغذائية إلى المجتمعات الأكثر احتياجا خلال الأسابيع الأربعة المقبلة.
وقال: "يجب بذل كل جهد ممكن لإنقاذ الأرواح وحماية الناس من مزيد من الأذى وتوفير أماكن سكن أكثر أمانا للأسر. فكل دقيقة لها أهميتها".
وقدم الأكباروف خالص تعازيه لمن فقدوا أحباءهم ولجميع المتضررين من هذه المأساة، مؤكدا أن المجتمع الإنساني سيواصل تضامنه مع سكان غزة ومساعيه لمساعدة المحتاجين.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




