5 أشهر
الدولار الأمريكي يستهل ديسمبر بالتراجع ترقبًا لقرار الفيدرالي وتعيين رئيس جديد
الإثنين، 1 ديسمبر 2025

بدأ الدولار الأمريكي شهر ديسمبر على وتيرة تراجع، بينما يستعد المستثمرون لشهر حاسم قد يشهد خفض سعر الفائدة الأخير من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
ويأتي هذا التراجع أيضًا مع ترقب تعيين خلفٍ ذي توجهات تيسيرية لرئيسه جيروم باول.
وبحسب ما أوردته وكالة “رويترز”؛ فإن الأنظار في آسيا تركزت على خطاب محافظ بنك اليابان، كازو أويدا. حيث يبحث المتعاملون عن مؤشرات حول ما إذا كان البنك المركزي قد يقدم على رفع سعر الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر لكبح تراجع الين الياباني.
وعاد سوق الصرف الأجنبي إلى نشاطه الكامل اليوم الاثنين، رغم أن التحركات بقيت محدودة نسبيًا. وهذه العودة جاءت بعد انقطاع دام لساعات الأسبوع الماضي في مجموعة “سي إم إي” CME Group، أكبر مشغل لبورصات العالم. والذي أربك التداول عبر مختلف الأصول.
الين يمدد مكاسبه وتصريحات كاتايمي
مدّد الين مكاسبه التي حققها في وقت سابق من الجلسة، مدعومًا ببيانات اقتصادية إيجابية.
وأظهرت هذه البيانات ارتفاع إنفاق الشركات اليابانية على المصانع والمعدات بنسبة 2.9% خلال الربع الثالث من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وسجل الين ارتفاعًا بنسبة 0.2% ليصل إلى 155.84 مقابل الدولار، مبتعدًا عن أدنى مستوى له في 10 أشهر الذي لامسه الشهر الماضي.
وأبقى هذا التحسن المتعاملين في حالة تأهب لاحتمال تدخل طوكيو مجددًا لدعم العملة.
علاوة على ذلك، قالت ساتسوكي كاتايمي؛ وزيرة المالية، أمس الأحد، إن التقلبات الأخيرة غير المنتظمة في سوق الصرف وضعف الين السريع لا تعكس بأي وضوح العوامل الأساسية للاقتصاد.
تركيز السوق على خطاب محافظ بنك اليابان
وفي هذا الجانب، قالت كارول كونغ، إستراتيجية العملات لدى بنك الكومنولث الأسترالي، “سأتابع خطاب أويدا عن كثب اليوم. لأنه يمتلك فرصة كبيرة لتقديم توجيه واضح للأسواق بشأن آفاق سياسة بنك اليابان على المدى القريب”.
وأضافت “كونغ”: “قد يستغل المحافظ أويدا خطابه للإشارة إلى رفع سعر الفائدة هذا الشهر. نظرًا للتواصل الأخير من المسؤولين والانخفاض الحاد في الين”. ويعتقد المحللون بوجود توجيهات أقوى بشأن رفع وشيك.
كذلك، منح التراجع الواسع في الدولار خلال الجلسات الماضية بعض الدعم الإضافي للين. بينما تظل العملة اليابانية أقوى فقط بنسبة 0.9% منذ بداية العام. وتواصل التحرك قرب مستويات متدنية تاريخية أمام اليورو والجنيه الإسترليني.
العملات الأخرى ورهانات الفيدرالي
وفي العملات الأخرى، ارتفع اليورو قليلًا أمام الدولار المتراجع بنسبة 0.02 %؛ ليصل إلى 1.1600 دولار. وظل الجنيه الإسترليني شبه مستقر عند 1.3240 دولار.
وسجل الجنيه أفضل أسبوع له منذ أكثر من ثلاثة أشهر يوم الجمعة الماضي، في إشارة إلى ارتياح المستثمرين عقب كشف وزيرة المالية البريطانية رايتشل ريفز عن ميزانيتها المنتظرة. ويعكس هذا الدعم تحسن الثقة بالاقتصاد البريطاني.
وظل التركيز الرئيس للمستثمرين منصبًا على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية. وتظهر بيانات أداة “فيد ووتش” من CME أن الأسواق تسعّر احتمالًا بنسبة 87 % لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس عندما يجتمع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.
كما أدى التغيير الحاد في توقعات التيسير الفيدرالي، إضافة إلى تقرير أشار إلى أن المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت أصبح أبرز المرشحين لرئاسة المجلس، إلى الضغط على الدولار الأمريكي. الذي سجل الأسبوع الماضي أسوأ أداء أسبوعي له في أربعة أشهر.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





