شهر واحد
نتنياهو يرفض اتهامات الإبادة الجماعية في غزة ويهاجم منتقدي إسرائيل بالأمم المتحدة
الخميس، 24 سبتمبر 2026

وكانت عدد من وفود الدول الأعضاء بالأمم المتحدة قد غادرت قاعة الجمعية العامة فور دخول نتنياهو لإلقاء كلمته. وقبل أن يبدأ حديثه، وجّه نتنياهو رسالة حادة إلى من غادروا القاعة، قائلا: "إذا كان هناك أي جبناء آخرين يفتقرون إلى الأخلاق لم يغادروا هذه القاعة بعد، فالرجاء أن يفعلوا ذلك الآن".
واستعاد نتنياهو في كلمته محطات من تاريخ إسرائيل وحروبها، وقدم روايته حول الصراع الدائر في المنطقة، من البرنامج النووي الإيراني إلى هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والحرب متعددة الجبهات التي قال إن بلاده تخوضها.
واستذكر نتنياهو خطابا ألقاه قبل 14 عاما، قال فيه إنه رسم "خطا أحمر" وتعهد بمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرا إلى أن هذه الأسلحة النووية "تهدف إلى تدمير إسرائيل، ويمكن أن تهدد العالم بأسره".
وقال إن تدمير المنشآت النووية الإيرانية كان قرارا صعبا، لكنه بالنسبة إليه كان "واحدا من أسهل القرارات" التي اتخذها كرئيس للوزراء، مضيفا: "لأنه لو لم نفعل ذلك، لكنا جميعا موتى".
وأشار نتنياهو إلى عام 1967، وقال إن إسرائيل كانت آنذاك دولة صغيرة تواجه، "تهديدا من ثلاثة جيوش عربية".
وأكد أن إسرائيل لم تكن حينها في الضفة الغربية أو غزة أو مرتفعات الجولان، معتبرا أن جوهر الصراع، في رأيه، "ليس حول الأراضي"، بل حول "وجود دولة يهودية، أيا كانت حدودها".
تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي عن السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، الذي وصفه بأنه "أحلك يوم في تاريخ إسرائيل". وقال إن "إرهابيي حماس دخلوا إسرائيل من غزة وقتلوا نحو 1200 إسرائيلي"، واصفا ما حدث في ذلك اليوم بأنه "أسوأ مذبحة بحق اليهود منذ الهولوكوست".
وأضاف: "في ذلك اليوم الأشدّ ظلمة، توقع أعداؤنا أن ننهار. لكننا لم ننهار؛ بل نهضنا وقاتلنا كالأسود".
وأضاف أن القوات الإسرائيلية واجهت، على مدى ثلاث سنوات، سبع جبهات، سمّاها: حماس، وحزب الله، والحوثيين، وإيران، وميليشيات في العراق وسوريا، ومسلحين فلسطينيين في الضفة الغربية.
وتحدث نتنياهو كذلك عن الهجمات الصاروخية الإيرانية، قائلا إن إسرائيل واجهت "1000 صاروخ باليستي ضخم" على مدنها وسكانها، وأشاد بـ "شجاعة الإسرائيليين والجنود الإسرائيليين".
تطرق نتنياهو أيضا إلى ما أسماها بـ "الحرب من أجل الحقيقة"، متهما دولا ووسائل إعلام بنشر روايات وصفها بالكاذبة عن إسرائيل. ورفض الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، واصفا إياها بأنها "أكبر كذبة في هذا القرن".
واستشهد نتنياهو بالعقيد جون سبنسر، الذي وصفه بأنه أحد أبرز الخبراء في مجال الحرب الحضرية، مشيرا إلى أن سبنسر درس الحروب الحضرية عبر فترات تاريخية مختلفة، من اليونان القديمة إلى الموصل وغزة.
ونقل نتنياهو عن سبنسر قوله إن "إسرائيل اتخذت إجراءات لحماية المدنيين تفوق ما اتخذه أي جيش آخر في التاريخ للحد من سقوط ضحايا مدنيين خلال الحروب".
وقال نتنياهو، مستندا إلى هذا التقييم: "لقد اتخذنا خطوات لا حصر لها لحماية السكان المدنيين. هل هذه إبادة جماعية؟ بالطبع لا. إنها عكس الإبادة الجماعية تماما".
وقال نتنياهو إن الهجمات التي تُشن داخل إسرائيل وحوادث إطلاق النار من قبل الفلسطينيين لا تحظى، بحسب قوله، "بتغطية كافية" في وسائل الإعلام الدولية أو على وسائل التواصل الاجتماعي مقارنة بهجمات وحوادث وصفها بأنها "محدودة" ينفذها، "نحو 150 شخصا، تشمل رشق الحجارة وقطع الأشجار وإضرام الحرائق".
Loading ads...
وأكد رفضه لما وصفها بممارسات " أخذ القانون باليد"، مشددا على أن التعامل مع هذه الأفعال يجب أن يتم في إطار سيادة القانون، ومشيرا إلى تكليف وكالة الأمن الإسرائيلية (شين بيت) بالتعامل معها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



