Syria News

الأربعاء 21 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
معارض الكتب في ألمانيا.. ملاذ السوريين لحماية لغتهم | سيرياز... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

معارض الكتب في ألمانيا.. ملاذ السوريين لحماية لغتهم

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
معارض الكتب في ألمانيا.. ملاذ السوريين لحماية لغتهم
بين رفوف غصّت بعناوين الأدب، والفكر، والتاريخ، وفي أروقة تفوح منها رائحة الحبر التي تذكّر بدمشق وبيروت والقاهرة، انطلقت في العاصمة الألمانية برلين فعاليات النسخة الرابعة من معرض الديوان للكتاب العربي.
وتحولت التظاهرة الثقافية التي ينظمها البيت الثقافي العربي "الديوان"، إلى سوق سنوية لبيع الكتب، وكذلك إلى مساحة حية يرصد فيها السوريون والعرب ملامح هويتهم، متشبثين بلغتهم الأم في بلاد الاغتراب.
خلف الأرقام الرسمية والبروتوكولات، كان نبض الشارع السوري والمغترب العربي هو المحرك الأساسي لأجنحة المعرض، في جناح قصص الأطفال، التقى موقع "تلفزيون سوريا" بـ "أم أحمد"، وهي أم سورية حرصت على اصطحاب أطفالها مباشرة من "مدرسة قرطبة لتعليم اللغة العربية" في برلين إلى المعرض لاقتناء قصص الأطفال.
تقول أم أحمد وعيناها تتفحصان العناوين الملونة: "المدرسة تبني الأساس، لكن القصة المطبوعة هي التي تحبب الطفل باللغة، جئنا إلى هنا لنختار قصصاً بألسنة عربية تشبه حكاياتنا؛ فاللغة هي الحبل السري الذي يربط أبناءنا بوطنهم الأم وسوريتهم، وحمايتها من الذوبان في المجتمع الجديد هي مسؤوليتنا الأولى".
ذات الشغف بالهوية واللغة لم يقتصر على الأطفال، وإنما امتد إلى فئة الشباب الذين يواجهون تحديات دمج دراستهم العلمية الصارمة بلغتهم الأصلية، فاطمة، طالبة سورية في سنتها الثانية بفرع الصيدلة في جامعة برلين الحرة، كانت تتنقل بين أجنحة الكتب الفكرية والروايات، تشير فاطمة إلى أن "دراسة العلوم باللغة الألمانية تستهلك طاقة كبيرة، لكن العودة إلى قراءة الروايات والكتب الفكرية بالعربية تمثل مساحة أمان وراحة نفسية، وهي تأكيد على أن تميزنا هنا لا يعني التخلي عن جذورنا المعرفية".
وعلى مقربة منها، تقف إلهام، وهي شابة سورية تخوض تجربة التدريب المهني (الأوسبيلدونغ) في ألمانيا، تؤكد إلهام أن وجودها في المعرض هو حاجة ملحّة: "الأوسبيلدونغ يفرغ الجهد اليومي في العمل واللغة الألمانية، والكتاب العربي هنا هو وسيلتي للحفاظ على لغتي الأم وتطوير ملكتي اللغوية، وصلت إلى ألمانيا وكنت في الصف السادس، ولا أزال أتقن القراءة والكتابة، نحن بحاجة دائمة لهكذا معارض تشحن هويتنا وتجمع شتاتنا الثقافي".
لم يغب البُعد الثقافي السوري عن ندوات المعرض وأجنحته؛ حيث سجلت دور النشر المستقلة حضوراً لافتاً، وفي مقدمتها "مؤسسة بنيان" السورية، إلى جانب مشاركة كتاب وروائيين سوريين بارزين، كالكاتبة والروائية نجاة عبد الصمد، التي شكل توقيع إصداراتها ومناقشاتها مع القراء محور استقطاب للجمهور.
ورغم الأثر الإيجابي الكبير للمعرض، يجمع أصحاب دور النشر السورية والعربية على أن النشر في المنفى يواجه تحديات لوجستية معقدة، أبرزها تكاليف الشحن الدولي المرتفعة، والضرائب، وصعوبة إيصال الكتاب الورقي بأسعار تناسب الدخل المحدود للطلاب والعائلات الجديدة. ومع ذلك، يرى الناشرون أن معرض "الديوان" يمثل رئة يتنفسون من خلالها للتغلب على هذه العقبات عبر اللقاء المباشر مع القراء.
تميزت هذه النسخة، إلى جانب الهوية السورية، ببرنامج ثقافي غني شمل ندوات خصصت للترجمة بين العربية والألمانية، ودور معارض الكتب في تعزيز التبادل الثقافي، والرواية العربية في منطقة الخليج، بالإضافة إلى جلسات حول المخطوطات والأدب الرقمي وصناعة النشر المعاصر، كما سجل المبدعون القطريون حضوراً مميزاً عبر ندوات تناولت التراث البحري القطري ودوره في تشكيل الهوية، وأمسيات شعرية لاقت تفاعلاً واسعاً.
ومع إسدال الستار على فعاليات المعرض، يغادر الزوار حاملين حقائب مليئة بالكتب، لكنهم يحملون قبل ذلك يقيناً متجدداً: أن الجسد وإن نُفي إلى أقاصي أوروبا، فإن الفكر والحبر واللغة تظل جسوراً ممتدة تعيد صياغة الهوية السورية والعربية، وتثبت أن الكلمة لا تعرف اللجوء. الجدير بالذكر أن المعرض شهد مشاركة واسعة تصل إلى 110 من دور النشر العربية والأجنبية، كما حظي بافتتاح رسمي وثقافي رفيع المستوى.
وتقدم الحضور عبد الله بن إبراهيم الحمر، سفير دولة قطر لدى ألمانيا والذي يرأس أيضا مجلس أمناء "الديوان"، والسيد جاسم البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، كما شارك القائم بأعمال سفارة سوريا في برلين محمد براء شكري وعدد من الدبلوماسيين والأدباء والمثقفين العرب والألمان.
وفي كلمته، أكد السفير القطري أن "الاستثمار في الكتاب والمعرفة هو استثمار في الإنسان وفي مستقبل أكثر انفتاحاً وتفاهماً"، مشدداً على دور الثقافة كركيزة أساسية لبناء الجسور بين الشعوب، وتجاوز ما قد يفرق بينها عبر القيم الإنسانية المشتركة.
وأجرى الحضور جولة في المعرض، اطّلعوا خلالها على مشاركات دور النشر والمكتبات العربية ولا سيما السورية منها مشيدين بإسهامات الناشرين والمثقفين السوريين في تعزيز حضور الكتاب والثقافة السورية في ألمانيا، ودورهم في مدّ جسور التواصل الثقافي والمعرفي بين سوريا والمجتمعين العربي والألماني.
Loading ads...
وكان من بين الحضور بشار شبارو، الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب، إلى جانب السيدة كريستينا بينهوف، رئيسة إدارة الثقافة والاتصال بوزارة الخارجية الألمانية، ونخبة من الكتّاب والمثقفين العرب والألمان.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


عودة 645 عائلة إلى رأس العين بالحسكة.. وخطة لإعادة 800 عائلة إضافية

عودة 645 عائلة إلى رأس العين بالحسكة.. وخطة لإعادة 800 عائلة إضافية

تلفزيون سوريا

منذ 17 دقائق

0
الزيدي يزور سوريا ولبنان قريباً.. ما أهداف الزيارة؟

الزيدي يزور سوريا ولبنان قريباً.. ما أهداف الزيارة؟

موقع الحل نت

منذ 22 دقائق

0
مرفأ اللاذقية يستقبل 6 روافع حديثة لتطوير محطة الحاويات

مرفأ اللاذقية يستقبل 6 روافع حديثة لتطوير محطة الحاويات

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
الاحتلال الإسرائيلي يقصف محيط عابدين غربي درعا بقذيفتين مدفعيتين

الاحتلال الإسرائيلي يقصف محيط عابدين غربي درعا بقذيفتين مدفعيتين

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0