36 دقائق
شابان لبنانيان يتسللان إلى بلدة محتلة ويوثقان الدمار: "نتنياهو وينه"
الخميس، 29 أكتوبر 2026

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان على نطاق واسع مقاطع مصوّرة نشرها شابان خلال دخولهما بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون، جنوبي لبنان، الواقعة ضمن المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي، وتجولهما في شوارعها وبين منازلها المدمّرة.
ووثّق الشابان الدمار الذي لحق بالمنازل والشوارع، فيما سُمع أحدهما في أحد المقاطع يقول: "في القنطرة، نتنياهو وينه؟". وظهرا في مقاطع أخرى وهما يسيران على وقع أغنية يردّدانها، قبل أن يدخلا أحد المنازل، حيث ظهرت أعلام إسرائيلية معلّقة وكتابات بالعبرية على الجدران، في آثار تشير إلى تواجد سابق لقوات الجيش الإسرائيلي داخله.
بالفيديو: شابان يُقدمان على الصعود من وادي الحجير باتجاه بلدة القنطرة اليوم، في مغامرة محفوفة بالمخاطر. https://t.co/ZdwHOCc2Dh
واقترح أحد الشابين المبيت في المنزل، لكن الآخر رفض، مشيرًا إلى أن المنزل مدمّر. وفي مقطع آخر صُوّر ليلًا، قال الشابان إنهما في منطقة وادي الحجير، وتحدثا عن قضاء الليل هناك.
وتداولت حسابات محلية لاحقًا أنباء عن عودتهما إلى بلدتهما ديركيفا في قضاء صور، جنوبي لبنان، وأنهما أُحيلا إلى التحقيق لدى مخابرات الجيش اللبناني في صور.
وأثارت المقاطع تفاعلًا واسعًا، تراوحت التعليقات فيه بين الإعجاب بجرأة الشابين وانتقاد ما اعتبره آخرون استهتارًا بحياتهما.
وكتب أحد المعلّقين: "الله يحميهم بس ليه المخاطرة بحياتهم"، فيما وصف آخر تصرّفهما بأنه "جرأة وشجاعة متهورة بتحدي العدو ورئيس وزرائه وجيشه".
Loading ads...
واستوقف حديث الشابين عن المبيت في المنزل عددًا من المتابعين، إذ كتبت معلّقة ساخرة: "قال هو ما نام لأن البيت مفتّح… مش لأن هني بين العدو". فيما تساءل آخرون عن مصيرهما ودعوا إلى عودتهما سالمين، بينما تعرّف آخرون على منازلهم التي هجروها من خلال المشاهد. وكتبت إحدى المعلّقات: "هيدا بيتنا بالقنطرة الله يحمي الشباب".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





