Syria News

الخميس 2 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تصعيد واسع في جنوب لبنان.. إسرائيل تتوعد حزب الله وإيران تحذ... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
13 أيام

تصعيد واسع في جنوب لبنان.. إسرائيل تتوعد حزب الله وإيران تحذر من إشعال حرب مفتوحة

الجمعة، 19 يونيو 2026
تصعيد واسع في جنوب لبنان.. إسرائيل تتوعد حزب الله وإيران تحذر من إشعال حرب مفتوحة
توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن يدفع حزب الله "ثمنا باهظا للغاية" بعد مقتل أربعة جنود إسرائيليين، فيما شنّ الطيران الإسرائيلي فجر الجمعة سلسلة غارات هي الأعنف منذ أسابيع أوقعت عشرات القتلى، ليهتز معها المسار الهش لوقف إطلاق النار.
وأعلن نتنياهو في بيان رسمي أن إسرائيل "لن تتسامح مع الهجمات على جنودنا وسنجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا للغاية". وأضاف أنه "أجريت مشاورات وتقييما أمنيا للوضع مع وزير الدفاع ورئيس الأركان عقب الهجوم على قواتنا جنوبي لبنان".
وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي عن توجيهه للجيش "بضرب حزب الله بقوة عقب خرقه وقف إطلاق النار". وأكد أن "الجيش هاجم نحو 80 هدفا لحزب الله وقتل عشرات المخربين واستهدف اليوم مقرا قياديا للحزب في البقاع".
وشدد نتنياهو على أن "الجيش الإسرائيلي سيتحرك لإحباط أي تهديد لقواتنا وأراضينا"، مضيفا أن "إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان طالما كان ذلك ضروريا لحماية بلدات الشمال".
من جانبه، قدم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حصيلة عسكرية للعمليات الليلية قائلاً: "هاجمنا أكثر من 80 هدفا في لبنان وقضينا على عشرات من عناصر حزب الله في البقاع والنبطية".
وجدد كاتس التزام حكومته بعدم التراخي أمام أي تهديد، مؤكداً أنهم "لن نسمح بإيذاء جنودنا ومواطنينا وأي خرق لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله سيقابل برد قوي للغاية".
وفي تحديد لمدى الانتشار العسكري، قال كاتس إن "الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية بلبنان من ساحل البحر حتى مرتفعات قلعة الشقيف".
في المقابل، وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون التطورات الميدانية بعبارات شديدة اللهجة. وقال في بيان: "ما نشهده اليوم في الجنوب والبقاع من توسّع لاعتداءات إسرائيل يشكّل تصعيدا خطيرا ومدانا".
وأضاف أن "التصعيد الإسرائيلي يستهدف عمليا كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب". وعلى الرغم من قتامة المشهد، شدد عون على أن "ما يجري لن يحول دون العمل على إنجاز وقف شامل لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن".
وأردف الرئيس اللبناني كاشفاً عن تعليماته للفريق المفاوض: "أوصيت الوفد المفاوض بعدم التساهل بمسألة أن وقف النار الشامل هو المدخل لبحث المواضيع الأخرى".
وعدد عون تلك المواضيع بقوله إن "وقف النار الشامل هو المدخل لبحث مواضيع أخرى أهمها انسحاب إسرائيل وانتشار الجيش وعودة الأسرى".
من جانبه، دحض حزب الله الاتهامات الإسرائيلية بخرق وقف إطلاق النار، متهماً الجيش الإسرائيلي بأنه "لم يلتزم يوما بأي اتفاق لوقف إطلاق النار"، وذلك فور توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف الحرب في الشرق الأوسط الذي يشمل لبنان.
وأكد الحزب المدعوم من طهران أن "المقاومة الإسلاميّة ستبقى بالمرصاد لأيّ اعتداء، ويدافع مجاهدوها بكلّ شجاعة.. عن أرضهم وشعبهم، ويذيقون جيش العدوّ بأسهم"، غداة مقتل أربعة جنود إسرائيليين في منطقة النبطية بنيرانه.
وفي السياق، قال النائب في حزب الله علي فياض خلال حفل تأبين في بيروت إن "وقف إطلاق النار في ظل استمرار العدو بالاستهدافات والاغتيالات لا معنى له".
وقتل 21 شخصا على الأقل الجمعة جراء غارات شنتها إسرائيل، غالبيتها في جنوب لبنان، في تصعيد هو الأعنف منذ توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق على وقف الحرب في الشرق الأوسط يشمل لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن الطيران الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات ليلا على بلدات عدة في منطقة النبطية، طال بعضها "منازل مأهولة بالسكان"، مشيرة إلى "ارتكاب العدو مجازر عدة".
وأسفرت تلك الغارات في حصيلة أولية أوردتها وزارة الصحة، عن مقتل 18 شخصا على الأقل وإصابة 33 آخرين بجروح، توزعوا على عشر بلدات على الأقل، مؤكدة أن استمرار الغارات يعيق عملية سحب الضحايا.
وكان قد أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده في جنوب لبنان، وبينهم قائد كتيبة، وذلك جراء "هدف مشبوه أصاب دبابة لجيش الدفاع الاسرائيلي في منطقة كفرتبنيت"، بعد منتصف الليل.
وقال الجيش في بيان آخر إنه قصف خلال الليل "أكثر من 80 مركز قيادة وإرهابيين ومواقع إطلاق وبنى تحتية إرهابية" في منطقة النبطية ومناطق أخرى في جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل "عشرات الإرهابيين من حزب الله الذين كانوا يعملون في مراكز القيادة".
وللمرة الأولى، طالت الضربات منطقة بعلبك في البقاع شرقاً والتي بقيت بمنأى نسبيا عن الغارات منذ اندلاع الحرب الأخيرة في الثاني من آذار/مارس، وأحصت وزارة الصحة مقتل ثلاثة أشخاص هناك.
وكان حزب الله قد أعلن فجر الجمعة استهدافه قوة إسرائيلية "حاولت التسلل" إلى تلة علي الطاهر قرب كفرتبنيت، مؤكداً تدميره ثلاث دبابات ميركافا "بصواريخ موجهة"، ثم استهدافه "بصلية صاروخية وقذائف الهاون" قوة ثانية تقدمت لسحب الضحايا.
عقب إعلان مقتل الجنود الإسرائيليين، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى حرق لبنان بالكامل. وقال الوزير اليميني المتطرف: "يجب أن يحترق لبنان بكامله. في مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية".
وكتب زميله في اليمين المتطرف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عبر منصة "إكس": "يجب أن نجعل النار تتكلم (...) وأن نفتح أبواب الجحيم".
وأثارت تدوينة بن غفير رداً حاداً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي نشر بدوره على منصة "إكس" تعليقاً مقتضباً وصف فيه التصريح بأنه ليس مجرد "خطاب صاخب صادر عن مجنون يدعو للإبادة"، بل هو "منشور علني لوزير الأمن القومي في النظام الإسرائيلي".
وكتب عراقجي: "طائفة الموت الإبادية التي تتخذ من تل أبيب مقراً لها تشكل تهديداً للبشرية جمعاء. إنها تهدد كل البشر. مصلحتها الوحيدة هي إشعال حرب دائمة لا تتوقف".
وتواجه مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية انتقادات شديدة في إسرائيل من اليمين المتطرف والمعارضة، باعتبارها "لا تضمن أمن الدولة العبرية"، ويؤخذ على نتنياهو فشله في أن يفرض على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أخذ المتطلبات الأمنية الإسرائيلية في الحسبان.
وعلى وقع الغارات والقصف المدفعي، شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان حركة نزوح جديدة.
وأظهر البث المباشر لوكالة فرانس برس زحمة سير خانقة على الطريق المؤدية من مدينة صيدا الساحلية باتجاه بيروت، ووثقت عدسات الكاميرا سيارات مدنية تضيق بركابها وقد حمل بعضها فرشا ومقتنيات شخصية.
Loading ads...
واندلعت شرارة الحرب في لبنان بعد أن أطلق حزب الله صواريخه على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأولى على إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إسرائيل حينها بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري ما زالت فصوله مستمرة حتى اليوم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


عصر التجميل الصامت... انقضى زمن أرداف ساعة الرمل والشفاه المنتفخة

عصر التجميل الصامت... انقضى زمن أرداف ساعة الرمل والشفاه المنتفخة

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
لوكاكو يتذكر والده المتوفى بعد هدفه في السنغال

لوكاكو يتذكر والده المتوفى بعد هدفه في السنغال

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
قطر: «تقدم إيجابي» في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران

قطر: «تقدم إيجابي» في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0
«أسود التيرانغا» يبكون الحلم الضائع

«أسود التيرانغا» يبكون الحلم الضائع

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 3 دقائق

0