3 أشهر
قطاع النقل السعودي.. محرك استراتيجي للنمو الاقتصادي في المملكة
الإثنين، 12 يناير 2026

قطاع النقل السعودي.. محرك استراتيجي للنمو الاقتصادي في المملكة
في إنجاز لافت، واصلت المملكة تعزيز مكانتها في قطاع النقل البحري بعد تسجيل أسطولها الوطني نموًا بنسبة 32% خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق.
وبحسب البيانات الرسمية، جاء هذا الأداء ليضع السعودية في المرتبة الثانية عالميًا من حيث أعلى نسب النمو في الحمولة الطنية ضمن دول مجموعة العشرين.
كما يعكس هذا التطور تسارع وتيرة الإصلاحات التنظيمية والتشغيلية، إلى جانب تمكين الاستثمارات وتحديث الأطر التشريعية للأساطيل الوطنية.
وفي هذا الإطار، أوضحت الهيئة العامة للنقل أن الإنجاز ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية المعتمدة ضمن رؤية السعودية 2030.
وأشارت الهيئة إلى أن القطاع البحري يلعب دورًا محوريًا في دعم سلاسل الإمداد العالمية وتعزيز كفاءة حركة التجارة عبر الموانئ السعودية.
وبالإضافة إلى ذلك، يؤكد هذا التقدم التزام المملكة بتطبيق أفضل الممارسات العالمية لترسيخ موقعها كمركز لوجستي دولي مستدام.
وعلى صعيد السياسات العامة، أكد صالح الجاسر؛ وزير النقل والخدمات اللوجستية، أن الميزانية التوسعية لعام 2026 تمثل امتدادًا مباشرًا لدعم القيادة للقطاع.
وخلال مشاركته في ملتقى الميزانية السعودية، أوضح الجاسر أن رؤية 2030، أسهمت في إطلاق إصلاحات هيكلية أحدثت نقلة نوعية في منظومة النقل.
وفي السياق نفسه، أشار إلى أن مساهمة قطاع النقل في المحتوى المحلي ارتفعت إلى 53%، بما يعزز القدرات الوطنية ويدعم الاقتصاد.
ومن ناحية التمويل، شدد الجاسر على أن الدعم الحكومي يشكل ركيزة أساسية. بالتوازي مع استثمارات القطاع الخاص التي تجاوزت 280 مليار ريال.
كما أوضح أن هذه الاستثمارات تشمل مختلف أنماط النقل، من الطيران والنقل البحري إلى السكك الحديدية والنقل البري.
وفي هذا الإطار، تواصل مبادرات التخصيص في قطاع الطرق خلق فرص جديدة للمواطنين والمواطنات ضمن بيئة اقتصادية متنامية.
وفي قطاع الطيران، لفت الجاسر إلى أن المملكة تشهد أكبر نهضة في تاريخها. مع تجاوز طلبيات شركات الطيران الوطنية 500 طائرة مؤكدة.
وأضاف أن عدد الوجهات ارتفع إلى 172 وجهة، مع استهداف الوصول إلى 250 وجهة بحلول عام 2030.
وبالتوازي مع ذلك، تتواصل الاستثمارات في البنية التحتية، بما يشمل مطار الملك سلمان وتوسعات مطارات رئيسية وتشغيل ناقل وطني جديد.
وفيما يتعلق بالسكك الحديدية، أوضح الجاسر أن شبكة القطارات الحديثة تجاوزت 6000 كيلومتر مع خطط لمضاعفة أطوالها مستقبلًا.
وأشار إلى أن نقل البضائع سيصل إلى 30 مليون طن خلال 2025. بما يسهم في تقليل الضغط على الطرق ورفع كفاءة النقل.
وفي الخلاصة، يعكس قطاع النقل دوره كممكن رئيسي للتنمية، مع نمو الوظائف بنسبة 28% وبلوغه 173 ألف وظيفة للمواطنين والمواطنات.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




