رئيس وزراء العراق يقول إن نقل عناصر "داعش" من سوريا بمثابة إجراء مؤقت لمنع أي تهديدات محتملة لأمن المنطقة.
جدد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، تأكيد أن نقل معتقلي تنظيم داعش من سوريا إلى الأراضي العراقية إجراء مؤقت تفرضه اعتبارات الأمن الوطني، ويهدف في الوقت ذاته إلى منع أي تهديدات محتملة لأمن المنطقة.
كما شدد السوداني، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع"، على ضرورة أن تتحمل الدول المعنية مسؤولياتها عبر تسلّم مواطنيها من عناصر التنظيم، وتقديمهم إلى محاكمات عادلة تضمن إنزال العقوبات القانونية بحقهم، مؤكداً أن بغداد أثبتت قدرتها على إدارة هذا الملف الحساس ومنع عودة الإرهاب.
وتزامنت تصريحات رئيس الوزراء مع انطلاق الدفعة الثانية من عمليات نقل معتقلي "داعش" من شمال شرقي سوريا إلى العراق، بعد أن بدأت العملية فعلياً أمس السبت، في إطار خطة تشرف عليها القوات الأميركية، وتشمل نقل مئات السجناء براً وجواً، وفق ما أفاد به مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة "فرانس برس".
وأوضح أحد المسؤولين أن السوداني خوّل إلى لجنة مشتركة تضم وزارتي العدل والقوة الجوية، إلى جانب جهاز مكافحة الإرهاب، متابعة عمليات النقل والتنسيق الأمني المرتبط بها، في حين كشف مسؤول أمني آخر أن المعتقلين، وهم من جنسيات متعددة بينها عراقية وأوروبية، سيتم توزيعهم على ثلاثة سجون على الأقل داخل العراق.
وكانت الدفعة الأولى قد وصلت قبل أيام، من أحد سجون محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وضمت نحو 150 عنصراً من التنظيم، بينهم قياديون بارزون وأجانب، على أن تستمر عمليات النقل عدة أيام.
Loading ads...
ويأتي ذلك في ظل التطورات الميدانية الأخيرة في شمال شرقي سوريا، حيث انتقلت إدارة السجون والمخيمات التي تضم عناصر ومشتبهين بالانتماء إلى "داعش" من قوات "قسد" إلى الحكومة السورية، ما مهّد للإعلان عن خطة نقل هؤلاء المعتقلين إلى العراق، بعد سنوات من احتجاز الآلاف منهم منذ هزيمة التنظيم عام 2019.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





