Syria News

الخميس 24 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الجيوفيزياء تكشف ما وراء مقبرة الملك توت.. هل تقود إلى نفرتي... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

الجيوفيزياء تكشف ما وراء مقبرة الملك توت.. هل تقود إلى نفرتيتي؟

الخميس، 24 سبتمبر 2026
رغم أن مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون التي اكتشفها هوارد كارتر عام 1922، توصف بأنها واحدة من أشهر المقابر الأثرية في العالم، إلا أن الكثير من الألغاز التي تحيط بها ظلت دون حل، وكان أبرزها أن هذه المقبرة التي تحمل الرقم "كيه في 62″، صغيرة بصورة غير معتادة، بالنسبة إلى مقبرة ملك من الأسرة الثامنة عشرة، فهل كانت جزءا من مقبرة أكبر؟
تستند هذه الفرضية إلى أن الملك الشاب مات بعد نحو عقد من توليه العرش، وكانت الوفاة مفاجئة ومبكرة وغير متوقعة، فأصبح أمام المسؤولين عن الدفن مشكلة، وهي أنه يجب تجهيز دفن ملكي بسرعة، فتمت إعادة استخدام مقبرة موجودة بالفعل، وتخصيص جزء منها لدفن الملك الشاب.
ودعمت هذه الفرضية ملاحظات أبداها قبل أكثر من عشر سنوات عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز، المدير السابق لمشروع مقابر العمارنة الملكية في وادي الملوك، عندما أشار في تقريره عن المشروع الصادر في عام 2015، إلى وجود شيء غير عادي في الجدار الشمالي لحجرة دفن توت عنخ آمون، حيث كشفت عمليات المسح عالية الدقة التي أجريت تحت إشرافه عن وجود خطوط رأسية مستقيمة تظهر في طبقة الجص أسفل الزخارف الحالية، ويبدو أن هذه الخطوط تمثل بقايا تقسيمات معمارية أقدم من الشكل المعروف للحجرة اليوم.
والأكثر أهمية أن أحد هذه الخطوط يتطابق مع الجدار الغربي لحجرة الانتظار (الغرفة الواقعة في قلب المقبرة بين المدخل وحجرة الدفن)، وهو ما يشير إلى احتمال أن تكون حجرة الانتظار قد امتدت أصلا باتجاه الشمال، عبر المساحة التي أصبحت لاحقا حجرة دفن توت عنخ آمون، في صورة ممر يقارب عرض حجرة الانتظار.
لم تكن هذه التفاصيل بالنسبة إلى ريفز مجرد تفاصيل زخرفية، لكنها كانت في تقديره آثارا لبنية أقدم اختفت تحت الزخارف الحالية، وخلص من ذلك إلى القول إنه "ربما لم تكن حجرة دفن توت عنخ آمون في الأصل حجرة دفن، بل ربما كانت جزءا من مقبرة أكبر، ثم جرى تعديلها بعد وفاة توت عنخ آمون المفاجئة".
أغرت هذه الفرضية آخرين إلى طرح سؤال أكثر إثارة، وهو لمن كانت المقبرة الأصلية؟ وظهر اسم "نفرتيتي"، التي يُعتقد أنها توفيت قبل توت عنخ آمون، ولا يزال مكان مقبرتها هو الغاية التي يسعى إليها العلماء منذ عقود.
كان ظهور اسم "نفرتيتي" كافيا لفتح الشهية وإثارة الشغف لمعرفة ما يوجد خلف الجدار الشمالي الذي أشار إليه ريفز في تقريره، ولم يكن من الممكن بطبيعة الحال هدم الجدار لمعرفة ما وراءه، لذلك تم الانتقال من التحليل الأثري النظري إلى العلم التطبيقي، وهنا جاء دور إحدى أدوات "الجيوفيزياء"، وهي "الرادار المخترق للأرض"، أو ما يعرف بـ"جي بي آر"، والذي تم استخدامه في أكثر من دراسة لحسم ما وراء الجدار، وكان آخرها دراسة لفريق بحثي إيطالي نشرت في أكتوبر/تشرين الأول 2019 بدورية "جورنال أوف كلتشرل هيرتيج" (Journal of Cultural Heritage).
وتقوم الفكرة على إرسال موجات كهرومغناطيسية إلى ما وراء السطح، ثم تسجيل الإشارات التي ترتد عندما تواجه الموجات تغيرا في طبيعة الوسط الذي تمر خلاله، فإذا واجهت الموجات، على سبيل المثال، انتقالا من الصخر إلى فراغ أو من الصخر إلى منطقة ممتلئة بالركام، فإن خصائص الإشارة المنعكسة تتغير، بما يسمح للباحثين بالاستدلال على وجود بنية أو اختلاف فيما يقع خلف الجدار.
جاءت النتائج وقتها مخيبة للآمال، فقد كان الباحثون ينتظرون العثور على إشارة تكشف عن وجود فراغ مفتوح يمكن أن يُفسر كممر أو حجرة، بما يعطي دليلا قويا على وجود امتداد معماري، لكن الإشارة التي رصدوها كانت تشير إلى وجود ممر ممتلئ بالركام والحجارة.
وصفت هذه النتيجة وقتها بأنها ضربة في مقتل لآمال العثور على أي دليل ربما يقود إلى نفرتيتي أو أي اكتشاف مهم، لكن فريقا بحثيا يقوده د. ممدوح الدماطي، الأستاذ بجامعة عين شمس ووزير الآثار المصري الأسبق، وجورج بالارد، المهندس والخبير البريطاني في المسوحات الجيوفيزيائية، أعاد إحياء هذه الآمال مجددا.
وضم الفريق د. عباس محمد عباس، من المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بمصر، وعالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز، أول من طرح فرضية وجود مفاجأة خلف الجدار.
لم يتجاهل الفريق البحثي في عمله الجديد الجهود السابقة التي بذلت في هذا الاتجاه، بل قاموا بالبناء عليها، واستخدموا أداة إضافية قدمت تفسيرا مختلفا لإشارة الممر الممتلئ بالركام والحجارة التي أحبطت العلماء في السابق.
وأعادت الدراسة الجديدة المنشورة في العدد الثامن من سلسلة الأبحاث الخاصة بمشروع المقابر الملكية في العمارنة عام 2026، بمزيد من التفاصيل الحديث عن ملاحظات ريفز التي كانت الشرارة للانطلاق نحو معرفة ما وراء الجدار، ثم أعادت استخدام "الرادار المخترق للأرض"، أو ما يعرف بـ"جي بي آر"، وأضافوا تقنية "الميكروغرافيتي" أو ما يعرف بـ"قياسات الجاذبية الدقيقة"، والتي أعطت نتائجها بعدا جديدا للقصة.
و"الميكروغرافيتي"، تقنية تقيس فروقا بالغة الصغر في قوة الجاذبية من نقطة إلى أخرى على سطح الأرض، وتقوم فكرتها ببساطة على أن الجاذبية لا تكون متساوية تماما في كل مكان، فإذا كانت هناك كتلة صخرية كثيفة تحت نقطة ما، تكون الجاذبية أعلى قليلا، بينما إذا وُجد تحتها فراغ أو منطقة مملوءة بمواد أقل كثافة، تكون الجاذبية أقل قليلا، لذلك يتحرك الباحثون فوق المنطقة ويأخذون عددا كبيرا من القياسات الدقيقة، ثم يحولون الفروق الصغيرة في الجاذبية إلى خريطة لما قد يوجد تحت السطح.
يقول ريفز للجزيرة نت: "منحنا الرادار المخترق للأرض قراءات تبدو متوافقة مع الدراسات السابقة، والتي أشارت إلى ممر بعرض نحو مترين ممتلئ بكثافة بالركام، لكن تقنية "الميكروغرافيتي" سمحت لنا بتجاوز المنطقة التي يُعتقد أنها تضم الممر المردوم، والنظر إلى ما يقع أبعد منها باتجاه الشمال، وهناك ظهرت شذوذات منخفضة الكثافة تبدو منتظمة هندسيا، وبعضها يأخذ أشكالا مستطيلة بزوايا قائمة، وتتوافق محاورها مع الاتجاهات المعمارية لمقبرة توت عنخ آمون".
وتعني هذه النتائج أن مقبرة توت عنخ آمون ربما لم تكن تنتهي عند الجدار الشمالي الحالي، وقد يكون هناك ممر بعرض قريب من عرض الحجرة الأمامية يمتد إلى الشمال، ثم بعده، مجموعة من المنشآت الأخرى.
ويستكمل ريفز: "تظهر هنا أهمية الخطوط الموجودة تحت زخارف حجرة الدفن، والتي رصدت قبل 10 سنوات، فأحد هذه الخطوط يتوافق مع الجدار الغربي للحجرة الأمامية، وهذا يعني احتمال أن الحجرة الأمامية كانت تمتد أصلا إلى الشمال، عبر المنطقة التي أصبحت فيما بعد حجرة دفن توت عنخ آمون، أي أن الغرفة التي نراها اليوم ربما لم تكن تؤدي الوظيفة نفسها عندما شُيدت المقبرة لأول مرة".
ويضيف أنه "إذا كانت هذه القراءة صحيحة، فإنها تقدم سيناريو تاريخيا مختلفا، يقوم على وجود مقبرة ملكية كبيرة جرى إعدادها لشخصية ملكية سابقة، ثم مات توت عنخ آمون وهو لا يزال شابا، وكانت هناك حاجة لدفن سريع، فتمت إعادة هندسة أجزاء من المقبرة، فأُغلقت أو عُزلت المناطق الأعمق، وحولت الغرف الخارجية إلى مساحة دفن للملك الشاب".
وإذا كانت توجد بالفعل منشآت ربما تعود لصاحب المقبرة الأصلي، يبقى السؤال الحاسم هو: "لمن تنتمي هذه المنشآت؟"، وهو سؤال لا تستطيع الجيوفيزياء الإجابة عنه.
يقول ريفز إنه "توجد داخل حجرة دفن توت عنخ آمون مؤشرات تشير إلى شخصية أنثى ذات مكانة فرعونية كاملة، بينما تكشف آثار إعادة الكتابة في النصوص عن تعديلات طالت أسماء وألقاب عندما أعيد تجهيز الجدار لدفن توت عنخ آمون، وعند وضع هذه الأدلة إلى جانب السمات الفنية المرتبطة بفترة العمارنة وتسلسل الخلافة الذي توحي به المشاهد، فإنها تشير إلى حاكمة أنثى سبقت توت عنخ آمون مباشرة".
لكن الانتقال من هذه القرائن إلى اسم نفرتيتي يحتاج إلى دليل أثري مباشر، فالعثور داخل المساحات غير المستكشفة على خرطوش ملكي، أو اسم، أو لقب، أو أختام، أو زخارف، أو معدات جنائزية يمكن نسبتها بوضوح إلى نفرتيتي سيكون اختبارا مباشرا للفرضية.
Loading ads...
ويوضح ريفز أن "حدود ما توصلت إليه التقنيات أنها كشفت عن وجود ما يشير إلى منشآت مهمة خارج الحدود المعروفة للمقبرة، كما قدمت أدلة متزايدة على وجود ممر شمالي بعرض يقارب عرض حجرة الانتظار، يبدو أنه ممتلئ بالركام، ويرتبط ببنى هندسية أبعد إلى الشمال، لكن طبيعة هذه المنشآت، وعلاقتها المعمارية الكاملة، وتاريخها، والأهم هويتها، لا تزال بحاجة إلى إثبات أثري مباشر".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


خمسة معايير للتمييز بين القروض الجيدة والسيئة

خمسة معايير للتمييز بين القروض الجيدة والسيئة

الجزيرة نت

منذ دقيقة واحدة

0
الرسوم لم تحل المشكلة.. قمة واشنطن تفاوض على إدارة الاعتماد على الصين

الرسوم لم تحل المشكلة.. قمة واشنطن تفاوض على إدارة الاعتماد على الصين

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
إيران.. واشنطن وطهران تبحثان مسارا لإنهاء الحرب وحراك دبلوماسي في نيويورك

إيران.. واشنطن وطهران تبحثان مسارا لإنهاء الحرب وحراك دبلوماسي في نيويورك

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
أهدر فرصا محققة وحصل على أقل تقييم.. ماذا قدم رونالدو أمام ويلز؟

أهدر فرصا محققة وحصل على أقل تقييم.. ماذا قدم رونالدو أمام ويلز؟

الجزيرة نت

منذ 2 دقائق

0
preview