5 أشهر
توقيع وثيقة شراكة إستراتيجية للذكاء الاصطناعي بين السعودية وأمريكا
الخميس، 20 نوفمبر 2025

توقيع وثيقة شراكة إستراتيجية للذكاء الاصطناعي بين السعودية وأمريكا
وقعت السعودية وأمريكا وثيقة الشراكة الإستراتيجية للذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار والتقدم التقني، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للبلدين.
وقال الأمير فيصل بن فرحان؛ وزير الخارجية السعودي، ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، اللذان وقعا وثيقة الشراكة الإستراتيجية للذكاء الاصطناعي، إن توقيع وثيقة الشراكة الإستراتيجية للذكاء الاصطناعي يعد خطوة تاريخية تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقة الإستراتيجية بين البلدين. بحسب “واس”.
شراكة إستراتيجية للذكاء الاصطناعي بين السعودية وأمريكا
كما تعكس الوثيقة، الالتزام الراسخ لدى الجانبين بتعزيز الابتكار والتقدم التقني. سعيًا لشراكة أمن اقتصادي شاملة وطويلة الأمد لتعميق الالتزامات الأمنية المشتركة وتعزيز الرخاء الاقتصادي من خلال توظيف التقنيات المتقدمة والمستقبلية. لما فيه المنفعة المتبادلة لبلدينا العظيمين.
كذلك تشمل هذه الشراكة الإستراتيجية بين السعودية وأمريكا:
توفير أشباه الموصلات المتقدمة.
تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
بناء وتطوير البنى التحتية المتقدمة للذكاء الاصطناعي.
تنمية القدرات الوطنية.
توسيع الاستثمارات النوعية بين الجانبين في هذه المجالات، والتي بدورها ستسهم في تعزيز الإنتاجية والابتكار، والنمو والازدهار، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للبلدين.
فهرس المحتوي
المزايا التنافسية للسعوديةالعلاقات السعودية الأمريكية
المزايا التنافسية للسعودية
وتستثمر هذه الشراكة الإستراتيجية للذكاء الاصطناعي المزايا التنافسية للسعودية، المتمثلة في وفرة الأراضي ومصادر الطاقة والموقع الجغرافي، لبناء تجمعات تقنيات الذكاء الاصطناعي تلبي الطلب المحلي والإقليمي والعالمي لخدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
كما تستفيد هذه الشراكة من المنظومة التقنية النوعية لدى الولايات المتحدة كمحرك للنمو الاقتصادي.
فضلًا عن ذلك، أكد الجانبان أهمية هذه الشراكة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الشركات السعودية والشركات الأمريكية في تقنيات المستقبل. والتي تؤسس لتطوير حلول مبتكرة وواعدة في مختلف القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والطاقة والتعدين والنقل.
العلاقات السعودية الأمريكية
وتأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز؛ ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله- الحالية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. لتسلط الضوء على تاريخ العلاقات السعودية – الأمريكية، ومراحل تطورها وازدهارها.
وارتبط التعاون السعودي الأمريكي، في بدايته، على التنقيب عن النفط. حيث أسفرت الجهود آنذاك عن اكتشاف أول حقل نفطي في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية للمملكة عام 1938م. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
ليأتي لقاء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، والرئيس الأمريكي في ذلك الوقت، فرانكلين روزفلت. على متن الطراد الأمريكي “كوينسي” في منطقة البحيرات المصرية عام 1945. ليضع أسس شراكة طويلة الأمد بين المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية. بحسب “سبق”.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

خريطة أسعار الوقود في 6 دول عربية خلال مايو - الطاقة
منذ ساعة واحدة
0



