المربع نت – تواصل الشركات الصينية تعزيز نفوذها في صناعة السيارات، منتقلةً من مرحلة المنافسة السعرية إلى مرحلة التفوق التقني الذي بدأ يثير اهتمام وقلق منافسيها في أوروبا واليابان والولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، كشفت مجموعة جيلي عن إنجاز هندسي مدهش يتمثل في محرك هايبرد تمكن من كسر الحواجز التقليدية للكفاءة الميكانيكية، لتضع الشركة معياراً جديداً لما يمكن أن تحققه محركات الاحتراق الداخلي المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وفقاً للبيانات التقنية الصادرة مؤخراً، حققت منظومة جيلي “i-HEV” الجديدة كفاءة حرارية بلغت 48.4 بالمئة، وهو رقم تم التحقق منه وتوثيقه رسمياً من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية. هذا التفوق في الكفاءة انعكس مباشرة على أرقام استهلاك الوقود، حيث سجلت المنظومة معدلاً مذهلاً يصل إلى 44.6 كيلومتر لكل لتر.
وتؤكد الشركة أن هذا الأداء العالي متاح عبر مختلف سعات المحركات التي تنتجها، سواء كانت محركات 1.5 لتر أو 2.0 لتر، بفضل اعتماد خوارزميات متطورة لإدارة الطاقة.
ولوضع هذا الرقم في سياقه الصحيح، فإن الكفاءة الحرارية تعبر عن نسبة الطاقة المستخرجة من الوقود التي تتحول إلى قوة حركية فعلية بدلاً من فقدانها كحرارة مهدرة. وحتى وقت قريب، كانت المحركات الأكثر تطوراً في العالم، مثل محركات تويوتا “Dynamic Force” ومنظومات نيسان “e-Power”، تعمل عند مستوى كفاءة يقارب 42 بالمئة، بينما تظل المحركات التقليدية عادة في نطاق الثلاثينات.
اقرأ أيضاً: جيلي تتفوق على بي واي دي وتكسر الرقم القياسي لأسرع شحن كهربائي في العالم!
وبوصول جيلي إلى قرابة 50 بالمئة، فإنها تقترب تقنياً من مستويات محركات سيارات الفورمولا 1 التي تمثل قمة التكنولوجيا العالمية.
Loading ads...
إن هذا التطور يثبت أن الرهان على محركات الاحتراق الداخلي لا يزال قائماً، خاصة عند دمجها مع الأنظمة الكهربائية الذكية التي تستعيد الطاقة المفقودة أثناء التباطؤ والتوقف. ومع هذه الأرقام، تضع جيلي نفسها في صدارة السباق الهندسي لتطوير محركات توفر أداءً أقوى مع استهلاك وقود هو الأقل في فئتها، مما يفرض على المنافسين ضرورة تسريع وتيرة أبحاثهم للحفاظ على مكانتهم في السوق العالمي الذي بدأ يتجه بوضوح نحو الحلول الصينية الأكثر كفاءة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






