39 دقائق
في اليوم العالمي .. ثورة محتملة في علاج الخرف والزهايمر
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

يشهد مجال علاج الخرف ومرض الزهايمر مرحلة توصف بأنها نقطة تحول محتملة، مع وجود 158 علاجاً مرشحاً قيد الاختبار ضمن 192 تجربة سريرية حول العالم، في وقت بدأت فيه أدوية جديدة تستهدف إبطاء تطور المرض بدلاً من الاكتفاء بتخفيف أعراضه.
وأظهر تقرير الزهايمر العالمي لعام 2026، الصادر بالتزامن مع اليوم العالمي للزهايمر الذي يصادف 21 سبتمبر، أن السنوات الأخيرة شهدت تغيراً ملحوظاً في طبيعة الأبحاث المتعلقة بالخرف، مع تطور فحوص الدم، وتسارع استخدام الحوسبة في اكتشاف الأدوية، واتساع قاعدة العلاجات التجريبية.
وتبرز أهمية هذه التطورات مع وصول أدوية من فئة جديدة، بينها ليكانيماب ودونانيماب، إلى الاستخدام العلاجي؛ إذ تستهدف هذه الأدوية آليات مرتبطة بالمرض بهدف إبطاء تدهور الحالة، بدلاً من التعامل مع الأعراض فقط. لكن الخبراء يؤكدون أن هذه التطورات لا تعني الوصول إلى علاج نهائي للزهايمر حتى الآن.
ويواجه الباحثون في المقابل عقبة كبيرة تتمثل في نقص المشاركين في التجارب السريرية. فالدراسات الحالية تحتاج إلى نحو 55 ألف مشارك، لكن بسبب عدم استيفاء كثير من المتطوعين شروط المشاركة، يقدر عدد الأشخاص الذين يتعين فحصهم للوصول إلى العدد المطلوب بنحو 350 ألف شخص.
كما يمثل ضعف التنوع الجغرافي والعرقي في التجارب تحدياً آخر؛ إذ تجري نسبة كبيرة منها في الدول ذات الدخل المرتفع، ويغلب على المشاركين أصحاب الخلفيات البيضاء. ويقول الباحثون إن عوامل مثل الجينات، وصحة الأوعية الدموية، والتعليم، والوضع الاجتماعي والاقتصادي يمكن أن تؤثر في مخاطر الإصابة بالمرض والاستجابة للعلاج، ما يجعل توسيع نطاق المشاركين مهماً للحصول على نتائج أكثر تمثيلاً.
وفي الشرق الأوسط، تتجه الإمارات إلى تعزيز أبحاث الخرف محلياً، إذ وفر برنامج الجينوم الإماراتي بيانات وراثية لمليون إماراتي بهدف دعم تطوير علاجات جديدة. كما تستعد دبي لافتتاح أول عيادة متخصصة لصحة الدماغ في الشرق الأوسط، تركز على الوقاية والكشف المبكر وتقييم عوامل الخطورة قبل ظهور أعراض الخرف بسنوات طويلة.
ويرى خبراء أن التحول الأهم يتمثل في الانتقال من التعامل مع الزهايمر بعد ظهور التدهور الإدراكي إلى اكتشاف الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة في مراحل مبكرة، والاستفادة من فحوص الدم والتاريخ العائلي ونمط الحياة لتقييم المخاطر والتدخل مبكراً.
Loading ads...
وفي قطر، تزامن اليوم العالمي للزهايمر مع حملة توعوية ينظمها مركز تمكين ورعاية كبار السن «إحسان»، ركزت على رفع الوعي بالمرض ودعم المصابين وأسرهم وتعزيز فهم المجتمع لطبيعة التحديات المرتبطة به.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





