5 أشهر
ترامب يرفض اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" وسط إدانة عربية وإسلامية واسعة
السبت، 27 ديسمبر 2025

Loading ads...
في مقابلة نشرت الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه الاعتراف باستقلال "أرض الصومال"، وذلك عقب إعلان إسرائيل اعترافها رسميا بالجمهورية المعلنة من طرف واحد والمنفصلة عن الصومال. وأجاب ترامب "لا" عندما سئل في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" نشرت الجمعة إن كان سيحذو حذو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ويعترف بها، متسائلا "هل يعرف أحد ما هي أرض الصومال، حقا؟". أرض الصومال تخوض انتخابات لاختيار رئيس وتسعى لانتزاع اعتراف دولي من جانبه، وصف رئيس "أرض الصومال" القرار الإسرائيلي بأنه "لحظة تاريخية"، معتبرا في تعليق عبر منصة "إكس" أن الاعتراف يشكل بداية لشراكة استراتيجية تعزز المصالح المتبادلة، وتدعم السلام والأمن الإقليميين، وتحقق مكاسب مشتركة دون الإضرار بأي طرف، وفق قوله. وتقع "أرض الصومال" في الشمال الغربي من الصومال، وتبلغ مساحتها نحو 175 ألف كيلومتر مربع. وعلى الرغم من امتلاكها عملة خاصة وجيشا وجهاز شرطة، فإنها تعاني عزلة دولية وفقرا اقتصاديا، على الرغم من موقعها الاستراتيجي المطل على خليج عدن، أحد أهم طرق التجارة العالمية، وقربها من مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر وقناة السويس. وبالرغم من ذلك، يتمتع الإقليم باستقرار نسبي مقارنة ببقية الصومال، مع استمرار تهديدات حركة الشباب والصراعات السياسية الداخلية. وزير الدفاع الصومالي يرفض إهانات ترامب ويشدد على كرامة الصوماليين وصمودهم في المقابل، أثار الاعتراف الإسرائيلي موجة رفض إقليمية، إذ أعلنت مصر أن وزراء خارجية كل من الصومال ومصر وتركيا وجيبوتي أعربوا عن إدانتهم ورفضهم القاطع لهذا القرار. وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان أعقب اتصالا هاتفيا بين وزراء خارجية الدول الأربع، أن الوزراء أكدوا دعمهم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ورفضهم التام لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد. وأضاف البيان أن الوزراء شددوا على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة، معتبرين أن الاعتراف بأرض الصومال يشكل سابقة خطيرة تهدد استقرار المنطقة وتفتح الباب أمام مزيد من التوترات السياسية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




