6 أشهر
إعدامات واغتصاب ومجاعة.. الأمم المتحدة: حرب السودان وحشية
الجمعة، 14 نوفمبر 2025
اعتبر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، الحرب في السودان أنها "وحشية وغير إنسانية"، في حين وصف السفير السوداني في واشنطن التصريحات الأميركية بـ"التطور النوعي" بشأن الدعم السريع.
ودعا فليتشر، خلال جولة ميدانية أجراها في إقليم دارفور غربي البلاد بدأت الثلاثاء الماضي، جميع الأطراف إلى السماح بوصول المساعدات المنقذة للحياة وحماية المدنيين والعاملين الإنسانين.
وبحسب موقع الأمم المتحدة الإلكتروني، أمضى المسؤول الأممي الليلة الماضية في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، ثم زار مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، قبل أن يتحرك إلى ولاية شرق دارفور.
وأوضح فليتشر أمس الخميس: "نحن في جولة ميدانية كبرى، قضينا الليلة الماضية في الجنينة غرب دارفور، وسأتوجه الآن أعمق داخل دارفور نحو بؤرة هذا النزاع، حيث شهدنا الكثير من الإعدامات الجماعية والنزوح الجماعي والاغتصاب الجماعي والمجاعة".
وأشار إلى أنه التقى بالسلطات في مدينة بورتسودان الساحلية شرقي السوداني، وتحدثت مع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وآخرين".
وأكد أنه تحدث أيضًا مع قوات الدعم السريع، مطالبًا إياها بتمكينهم من الوصول الكامل إلى كل مكان يحتاجون أن يعملوا فيه، وبحماية العاملين في المجال الإنساني وحماية المدنيين.
وتابع قائلًا: "الأمم المتحدة هي السفينة التي لم تُبنَ لتبقى في الميناء، يجب أن نكون بجانب الأشخاص الذين جئنا لخدمتهم، وأريد أن أُظهر من خلال هذه الرحلة البرية، ومن خلال الأماكن التي أستطيع الوصول إليها، أننا سنفعل ذلك وسنُقدم المساعدة".
وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع دعوة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى تحرك دولي لقطع إمدادات الأسلحة عن قوات الدعم السريع التي حملها مسؤولية التصعيد الدامي للنزاع في السودان.
وقال سفير السودان لدى الولايات المتحدة محمد عبد الله إدريس في حديثه إلى التلفزيون العربي، إن تصريحات روبيو تعبر عن تطور نوعي في الموقف الأميركي تجاه ما يحدث في السودان، مؤكدًا أن هذا التغير حدث بعد اطلاع واشنطن على ما يحدث على الأرض في مدينة الفاشر.
ويتكامل موقف روبيو الأخير مع المطالبة التي تقدم بها أعضاء بالكونغرس الأميركي الأسبوع الماضي، بتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية.
وأكد إدريس من واشنطن أن السودان بحاجة إلى موقف عملي على الأرض من خلال تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية، مشيرًا إلى وجود دعم إقليمي للدعم السريع من دولة الإمارات، وأن دولًا إقليمية أخرى تسمح بدخول المرتزقة عبر بلدانها إلى السودان، حسب قوله.
ونفى حدوث أي مفاوضات أو مشاورات مباشرة أو غير مباشرة مع قوات الدعم السريع في واشنطن، موضحًا أن الحكومة السودانية تتعامل مع مقترحات الولايات المتحدة ومصر والسعودية.
وأكد السفير السوداني أن الحكومة السودانية منفتحة على كل ما بإمكانه إيقاف إراقة الدماء في السودان.
Loading ads...
وكانت منظمة الهجرة الدولية قد كشفت أن إجمالي عدد النازحين من مدينة الفاشر والقرى المحيطة بها في ولاية شمال دارفور غربي السودان، تخطى 99 ألفًا منذ 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





