7 أيام
6 آلاف مستفيد.. قطر الخيرية توزع 84 طناً من المواد الغذائية في دير الزور
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
وزّعت منظمة قطر الخيرية، بالتعاون مع فريق ملهم التطوعي، مساعدات غذائية على أكثر من 1200 أسرة في مدينة دير الزور، ضمن استجابة تستهدف العائلات المتضررة من الدمار والتهجير، واستفاد منها أكثر من 6 آلاف شخص.
وقالت المنظمة إن المساعدات شملت توزيع أكثر من 1200 سلة غذائية، بواقع سلة لكل أسرة، تحتوي على مواد تموينية أساسية تكفي لنحو شهر، ويبلغ وزن السلة الواحدة قرابة 70 كيلوغراماً.
وبحسب قطر الخيرية، بلغ إجمالي المواد الغذائية الموزعة نحو 84.6 طناً، واستهدفت المساعدات أحياء العرض والرشدية وخسارات وكنمات والشيخ ياسين في مدينة دير الزور.
وأشارت المنظمة إلى أن عدداً من الأحياء المستهدفة لا يزال يعاني من أضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية والمرافق والخدمات الأساسية، لافتة إلى أن نسبة الدمار تتجاوز 70 في المئة في بعض المناطق التي شملتها الاستجابة.
وتواجه الأسر العائدة إلى هذه المناطق، بعد سنوات من التهجير، ظروفاً معيشية صعبة، إذ تقيم بعض العائلات في منازل متضررة أو في أجزاء منها، بالتزامن مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية ومحدودية فرص العمل وضعف مصادر الدخل.
وقال منسق المشاريع الإغاثية في مكتب قطر الخيرية بتركيا، محمد يازجي، إن الاستجابة تستهدف الأسر الأكثر احتياجاً، ولا سيما العائلات التي عادت إلى مناطقها بعد سنوات من التهجير وتواجه صعوبات ناجمة عن الدمار وضعف مصادر الدخل.
وأضاف أن توفير السلال الغذائية يهدف إلى تخفيف جزء من الأعباء المعيشية ومساعدة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية.
وأكد يازجي الحاجة إلى استمرار التدخلات الإنسانية في دير الزور وغيرها من المناطق المتضررة، بالتوازي مع توسيعها لتشمل قطاعات المياه والإصحاح والنظافة والرعاية الصحية ودعم سبل العيش، بما يساعد الأسر على الاستقرار وتحسين ظروفها المعيشية.
ووفقاً لقطر الخيرية، جرى اختيار الأسر المستفيدة وفق معايير مرتبطة بدرجة الاحتياج، مع إعطاء الأولوية للأسر الأكثر هشاشة، ومن بينها الأسر التي تعيلها نساء، والعائلات كبيرة العدد، والأسر التي تضم كباراً في السن أو أشخاصاً من ذوي الإعاقة، إضافة إلى العائلات التي لا تملك مصدراً ثابتاً للدخل.
Loading ads...
وتأتي هذه المساعدات ضمن تدخلات إنسانية تنفذها قطر الخيرية في سوريا، تستهدف توفير الاحتياجات الأساسية لأسر متضررة وتخفيف الأعباء المعيشية عنها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

