6 أشهر
سوريا: لجنة التحقيق في أحداث السويداء تطلب تمديد مهمتها لشهرين إضافيين
الإثنين، 17 نوفمبر 2025

Loading ads...
أوردت الأحد لجنة التحقيق التي كلفتها السلطات السورية في التحقيق بشأن أعمال العنف التي شهدتها محافظة السويداء جنوب البلاد بأنها طلبت تمديد مهمتها لشهرين إضافيين، علما أنها لم تستطع الدخول إلى المدينة ذات الغالبية الدرزية. وكانت محافظة السويداء قد شهدت بدءا من 13 تموز/يوليو وطوال أسبوع اشتباكات بين مسلحين من الدروز وآخرين من البدو، تحوّلت إلى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر. وفيما أكدت دمشق أن قواتها تدخلت لوقف الاشتباكات، اتهمها شهود وفصائل درزية والمرصد السوري لحقوق الإنسان بالقتال إلى جانب البدو وارتكاب انتهاكات في حق الدروز. "تقرير قانوني...ينصف الجميع" من جانبه، قال رئيس اللجنة حاتم النعسان خلال مؤتمر صحافي إنها استمعت إلى "800 إفادة"، لكن مع "عدم تمكننا من دخول مدينة السويداء ووجود بعض المناطق لضيق الوقت لم نصل إليها (...) يوجد عمل لا يزال يحتاج الى تحقيق وتدقيق، لذلك طلبنا من السيد الوزير تمديد عمل اللجنة لمدة شهرين حتى نتمكن من تقديم تقرير (...) قانوني، ينصف الجميع". وشكّلت السلطات السورية أواخر تموز/يوليو الماضي اللجنة التي كان يفترض أن ترفع تقريرها النهائي خلال ثلاثة أشهر. إلا أن مرجعيات درزية وناشطين يطالبون بتحقيق مستقل. وصرح النعسان قائلا إن اللجنة وفي إطار تحقيقاتها خلال الأشهر الماضية تقدمت "بطلب قانوني لتوقيف عدد من عناصر الجيش والأمن ممن ثبت ارتكابهم انتهاكات بناء على تحقيقات قامت بها اللجنة وبناء على مقاطع من مواقع التواصل الاجتماعي". وأضاف "يوجد مقاطع ظهرت فيها الوجوه واضحة وتم توقيفهم من قبل الوزارة المختصة (...) تم التحقيق معهم وإحالتهم على القضاء المختص". كما أشار إلى أن المقاتلين الأجانب الذين دخلوا مدينة السويداء "لم يثبت أنهم تلقوا أوامر بالدخول...كمقاتلين في صفوف الجيش السوري". وأوضح أن "بعض الأشخاص من المقاتلين الأجانب انضموا بشكل عشوائي أو فردي إلى مدينة السويداء، ولم تكن هناك فرقة مقاتلة أجنبية دخلت إلى مدينة السويداء". توتر مستمر ويشار إلى أنه منذ التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة السويداء، لم تهدأ حدة التوتر في المنطقة ذات الغالبية الدرزية، إذ سُجلت، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مواجهات شبه يومية وخروقات لوقف إطلاق النار بين قوات الحكومة والفصائل المحلية. كما أفاد المرصد بازدياد حدة التصعيد بشكل لافت منذ مطلع الأسبوع الجاري، مع اشتباكات متقطعة بين الطرفين في المحافظة، اُستخدمت فيها طائرات مسيرة ورشاشات ثقيلة وقذائف، وفق المرصد، مشيرا كذلك إلى عمليات قنص واستهداف سيارات على الطريق العام بين السويداء ودمشق. وقد ترافقت المواجهات مع تدهور في الوضع الإنساني في المحافظة نتيجة شح المواد الأساسية وانقطاع الكهرباء في بعض المناطق، وقلة المحروقات وفق المرصد. ويذكر أن أعمال العنف أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص بينهم 789 مدنيا درزيا "أعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية"، وفق المرصد السوري. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




