الخارجية الأمريكية تدعو مواطني الولايات المتحدة في إيران إلى التوجه براً إلى أرمينيا أو تركيا أو أذربيجان
دعت الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، اليوم الثلاثاء، مواطني الدولتين الذين يحملون الجنسية الإيرانية إلى مغادرة إيران على الفور، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان لها، إن المواطنين الأمريكيين في إيران يواجهون خطراً كبيراً بالاستجواب والاعتقال والاحتجاز، ودعتهم للتوجه براً، إما إلى أرمينيا أو تركيا المجاورتين، أو إلى أذربيجان في حال وجود حاجة ملحة.
من جانبها دعت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، جميع الأستراليين الموجودين في إيران إلى المغادرة فوراً، بسبب تزايد المخاطر جراء الاحتجاجات.
Our ability to provide services in Iran is extremely limited. I urge any Australians still in Iran to leave now while commercial options are available.Australians in need should call the Consular Emergency Centre on 1300 555 135 (within Australia) or +61 2 6261 3305 (overseas).
— Senator Penny Wong (@SenatorWong) January 13, 2026
وقالت وونغ، في تغريدة على حسابها بمنصة "إكس": "قدرتنا على تقديم الخدمات القنصلية في إيران محدودة للغاية، لذا أحثّ جميع الأستراليين الموجودين هناك على المغادرة فوراً طالما ما زالت الخيارات التجارية متاحة".
يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه موقع "أكسيوس" الأمريكي إن الرئيس دونالد ترامب يميل لدعم عمل عسكري في إيران، إلا أنه قد يمنح الدبلوماسية فرصة إضافية.
وقال مسؤول في البيت الأبيض لـ"أكسيوس" إن ترامب يميل إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران لمعاقبة النظام على قتل المتظاهرين، لكنه لم يتخذ بعد قراراً نهائياً.
إلى ذلك نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن بعض كبار المساعدين في إدارة الرئيس ترامب، وعلى رأسهم نائبه جيه دي فانس، يحثونه على تجربة الدبلوماسية قبل شن هجمات على إيران.
من جانبه حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أنه إذا أرادت واشنطن اختبار الخيار العسكري الذي اختبرته سابقاً فإن بلاده مستعدة لذلك.
يأتي هذا في الوقت الذي تتسع فيه رقعة الاحتجاجات في إيران بسبب الأوضاع المعيشية، في حين تتهم إيران الولايات المتحدة و"إسرائيل" بتأجيج الأزمة.
Loading ads...
وقالت "إيران هيومان رايتس"، التي تتخذ من النرويج مقراً لها، إن 648 متظاهراً على الأقل قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في إيران، محذّرة من أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






