9 أيام
«ميتا» تستعد لطرح اشتراكات مدفوعة في «إنستجرام وفيسبوك وواتساب»
الخميس، 29 يناير 2026

«ميتا» تستعد لطرح اشتراكات مدفوعة في «إنستجرام وفيسبوك وواتساب»
تستعد شركة ميتا “Meta Platforms Inc” المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي العملاقة فيسبوك وإنستجرام وواتساب، لإطلاق نظام اشتراكات مدفوعة جديد على خدماتها الأساسية خلال الأشهر المقبلة، في خطوة تمثل تحولًا محوريًا في نموذج العمل التقليدي للشركة، والذي اعتمد طويلًا على الإعلانات كمصدر رئيسي للإيرادات.
رؤية ميتا الجديدة
وفقًا لما ذكرته العربية، فإن ميتا تخطط لتجربة فئات اشتراك مختلفة تمنح المشتركين ميزات إضافية مقابل رسوم شهرية، بينما تظل النسخ الأساسية من التطبيقات مجانية لجميع المستخدمين.
أهداف هذه الخطوة تتضمن:
تنويع مصادر الإيرادات بعيدًا عن الاعتماد الكامل على الإعلانات.
تقديم خدمات متميزة تركز على الذكاء الاصطناعي والأدوات الإبداعية.
منح المستخدمين خيارات أكثر تحكمًا في تجربتهم، مثل مستويات أعلى من الخصوصية أو أدوات متقدمة للإدارة.
ما الذي يمكن أن يشمله الاشتراك؟
حتى الآن، لم تكشف ميتا عن قائمة نهائية للميزات المدفوعة، لكن مصادر متعددة تشير إلى ميزات محتملة، تشمل:
تحليلات متقدمة عن المتابعين.
إمكانية الوصول إلى جمهور أوسع.
ميزات لتمييز المحتوى ونشره بشكل محسن.
تجربة خالية من الإعلانات في قسم “التحديثات/الحالات”، اختيارية للمشتركين.
ميزات أخرى عبر المنصات
أدوات إنتاجية محسنة وميزات موجهة لصناع المحتوى والأعمال.
إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مثل وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل التطبيقات.
الذكاء الاصطناعي في قلب التجربة
أحد المحركات الأساسية لهذه الاشتراكات هو زيادة دور الذكاء الاصطناعي في منتجات ميتا. بينما تسعى الشركة لاستغلال تقنيات متطورة لاقتراح محتوى، تحسين التوصيات، وتقديم “وكلاء” ذكاء اصطناعي يساعدون المستخدمين في التفاعل مع المنصات بكفاءة أعلى.
هل سيظل الاستخدام مجانيًا؟
أكدت ميتا أن النسخة المجانية الأساسية من فيسبوك وإنستجرام وواتساب ستستمر كما هي، لكن الاشتراكات ستقدم خيارات اختيارية لأولئك الذين يريدون تجربة متميزة أو أدوات أكثر تقدمًا.
سياق أوسع: تحول في صناعة التكنولوجيا
خطوة ميتا تأتي في سياق أوسع من تطور نماذج عمل الشركات التقنية الكبرى، التي تبحث عن:
موازنة الإيرادات بين الإعلانات والاشتراكات.
التقليل من الاعتماد على تتبع البيانات لأغراض الإعلانات.
زيادة الخصوصية وقيمة الخدمات المقدّمة للمستخدمين.
مع ضغط التنظيمات القانونية “مثل تشريعات حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي” وتغير توقعات المستخدمين، تبرز الاشتراكات كأحد البدائل المعقولة لمستقبل الخدمات الرقمية.
رغم الترحيب من البعض، توجد أسئلة حول:
كيفية تحديد سعر الاشتراكات ومدى قبول المستخدمين لها.
التأثير على أساسيات الوصول المجاني للمعلومات والخدمات.
ردود الفعل التنظيمية من الهيئات التي تراقب المنافسة وخصوصية البيانات.
اقرأ أيضًا: “واتساب” يفاجئ المستخدمين بميزة ثورية لمنع اختراق الحسابات
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




