6 أشهر
قتلى وجرحى في تفجير انتحاري أمام محكمة في إسلام آباد تبنته حركة طالبان الباكستانية
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

Loading ads...
أوضح وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي أن انفجارا انتحاريا وقع عند الساعة الثانية عشرة وتسع وثلاثين دقيقة ظهرا بالتوقيت المحلي في منطقة كشهري بالعاصمة إسلام أباد، مستهدفا مبنى المحكمة. وأسفر الهجوم عن سقوط 12 قتيلا على الأقل ونحو 27 جريحا، فيما انتشرت قوات الأمن في الموقع وفرضت طوقا أمنيا مع بدء التحقيقات. اقرأ أيضاباكستان: مقتل 7 جنود في هجوم انتحاري قرب حدود أفغانستان مع اقتراب نهاية الهدنة وشددت السلطات الباكستانية الإجراءات الأمنية في أنحاء العاصمة عقب الانفجار، لا سيما حول المنشآت القضائية والمناطق الحساسة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما أكدت الداخلية الباكستانية مواصلة عمليات البحث والتقصي لملاحقة الجناة. لاحقا، تبنت حركة طالبان الباكستانية التفجير. وقالت في بيان أرسل لصحافيين "الثلاثاء هاجم أحد عناصرنا محكمة في إسلام أباد" مضيفة "سنواصل الهجمات على من يُصدرون أحكاما غير إسلامية ومن ينفذونها ومن يحميها حتى تُطبّق الشريعة في أنحاء البلاد". وكان رئيس الوزراء شهباز شريف حمل المسؤولية لـ"عملاء إرهابيين مدعومين من الهند" العدو اللدود لباكستان، دون تقديم أي دليل على ذلك. وأتى تفجير إسلام آباد غداة انفجار سيارة الإثنين في العاصمة الهندية نيودلهي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص. واتهم شريف طالبان باكستان والانفصاليين من منطقة بلوشستان في البلاد بالوقوف وراء الهجوم. وسبق للطرفين تنفيذ هجمات استهدفت في الغالب قوات الأمن الباكستانية. وفي إسلام أباد قال المحامي محمد شهزاد بات "كان انفجارا هائلا. بدأ الجميع بالركض مذعورين. رأيت ما لا يقل عن خمس جثث ملقاة عند البوابة الأمامية". وقال محام آخر هو رستم مالك "عندما أوقفت سيارتي ودخلت المجمع.. سمعت دوي انفجار عند البوابة". وأضاف "سادت فوضى عارمة، وكان المحامون والناس يركضون داخل المجمع. رأيت جثتين على الأرض عند البوابة وعدة سيارات مشتعلة". أسوأ مواجهات حدودية وبقيت إسلام أباد إلى حد كبير بمنأى عن أعمال العنف الكبيرة في السنوات القليلة الماضية. ويعود آخر هجوم انتحاري الى كانون الأول/ديسمبر 2022. لكن باكستان تشهد تجددا للهجمات التي ينسبه المسؤولون بشكل رئيسي إلى جماعات مسلحة يعتقد أنها تتخذ من الأراضي الأفغانية ملجأ لها. وجاء الهجوم فيما تخوض قوات الأمن الباكستانية معركة ضد مسلحين تحصنوا في مدرسة في منطقة وانا في إقليم خيبر بختونخوا بشمال غرب البلاد، قرب الحدود الأفغانية. وأكد نقوي "وقع هجوم في وانا أيضا الليلة الماضية"، مضيفا "قُتل ثلاثة أشخاص في ذلك الهجوم. المهاجم أفغاني الجنسية. أفغانستان متورطة بشكل مباشر في هذا الهجوم". وأدت هجمات مؤخرا إلى اشتباكات أوقعت قتلى بين باكستان وأفغانستان في تشرين الأول/أكتوبر، في أسوأ مواجهات حدودية بين البلدين منذ سنوات. وقُتل أكثر من 70 شخصا من الجانبين بينهم قرابة 50 مدنيا أفغانيا وفق الأمم المتحدة. واتفق البلدان في تشرين الأول/أكتوبر الماضي على هدنة، لكن المفاوضات لتثبيتها وجعلها وقفا دائما لإطلاق النار باءت بالفشل. وتبادل الجانبان الاتهامات بشأن المسؤولية عن فشل المحادثات. حملت حكومة طالبان الأفغانية باكستان الأسبوع الماضي مسؤولية فشل محادثات السلام التي استضافتها تركيا، مؤكدة في الوقت عينه تمسّكها بالهدنة السارية. من جهتها، أبدت وزارة الخارجية الباكستانية الأحد استعدادها لمواصلة "الحوار" مع كابول بشرط تسوية المسائل الأمنية التي أحبطت على حد قولها جولة المفاوضات الأخيرة. وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إن الهجوم الانتحاري في إسلام آباد ينبغي أن يكون بمثابة "جرس إنذار". وكتب على إكس "في ظل هذه الظروف، سيكون من غير المجدي التعويل على نجاح المفاوضات مع حكام كابول". وتتهم إسلام آباد كابول بإيواء حركة طالبان الباكستانية وجماعات مسلحة أخرى تشن هجمات عبر الحدود الطويلة وسهلة الاختراق بين البلدين، وهو ما تنفيه الحكومة الأفغانية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




