تراجع الذهب اليوم الثلاثاء، بعد أن قفز بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، وسط انخفاض حاد في أسعار النفط هدّأ المخاوف بشأن التضخم، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
وكانت الأسعار قد ارتفعت بأكثر من 2% إلى 3954.41 دولارا في الجلسة السابقة، بعد تسجيل أدنى مستوى في عام يوم الجمعة.
وقال كبير محللي السوق لدى "كيه سي إم تريد"، تيم ووترر إن الذهب لا يزال في مرحلة استقرار بعد الانخفاض الحاد الذي شهده الأسبوع الماضي.
وأضاف ووترر أن الذهب لا يزال يُباع باعتباره أصلا عالي السيولة لتغطية الخسائر ومتطلبات الهامش في أماكن أخرى، بدلا من شرائه كملاذ آمن تقليدي، مشيرا إلى أن هذه الخاصية تؤثر سلبا عليه في الظروف الراهنة.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، أعلنت طهران أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 8 أشهر لا تزال جارية، بعدما اختُتمت المحادثات الإيرانية مع الوسطاء القطريين، التي استمرت عدة أيام، بمقترحات معدلة من دون تحقيق تقدم ملموس. وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 7% أمس.
وتؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة التوقعات بأن يُبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.
ووفقا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي"، يرى المتعاملون حاليا احتمالا يبلغ 74% لرفع مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة في ديسمبر/كانون الأول.
وتتركز الأسواق حاليا على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بحثا عن مؤشرات بشأن توقعات السياسة المالية وثقة المستثمرين عموما.
Loading ads...
وقال ووترر إن فوز الديمقراطيين قد يشكل عقبة أكبر أمام قطاع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وقطاع التكنولوجيا عموما، مضيفا أن أي ضغط إضافي على قطاع التكنولوجيا نتيجة زيادة التدقيق التنظيمي قد يمتد إلى الذهب، مع استمرار تقليص المراكز لتغطية الخسائر في قطاعات أخرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





