الخميس، 01-01-2026 الساعة 13:19
تكشف التسجيلات تفاصيل دقيقة عن محاولات فلول النظام السابق إعادة تنظيم نفسها، وتنسيق أدوار بين شخصيات عسكرية وأمنية بارزة كانت تشغل مواقع قيادية في بنية النظام.
كشفت قناة "الجزيرة" عن حصولها على وثائق وتسجيلات صوتية تتعلق بتحركات سرّية تقودها شخصيات بارزة من نظام الأسد، تهدف إلى إعادة تنظيم الصفوف وبدء تحركات عسكرية في منطقة الساحل السوري، في مسعى لإعادة تشكيل المشهد الأمني ومواجهة السلطة الحالية في البلاد.
ووفق ما ورد في التسجيلات، التي عرضها برنامج "المتحري" على شاشة الجزيرة الأربعاء، فإن رامي مخلوف، رجل الأعمال المعروف وابن خال بشار الأسد، يُعد الداعم الأبرز لهذه التحركات، التي يقودها اللواء السابق سهيل الحسن، أحد أبرز القادة العسكريين في النظام السابق.
وبحسب الوثائق المسربة، شمل التنسيق أيضاً العميد السابق غياث دلا، حيث دارت نقاشات بين الأطراف المعنية حول إعادة ترتيب العمل العسكري وتنشيط خلايا موالية للنظام السابق، في محاولة لإعادة فرض حضور عسكري منظم في مناطق محددة من الساحل السوري.
المعلومات أفادت بأن التسجيلات والوثائق سُرّبت من قبل شخص تمكن من اختراق هواتف مجموعة من ضباط نظام الأسد، بعد أن أوهمهم بأنه ضابط في جهاز الموساد الإسرائيلي، مما أتاح له الوصول إلى محادثات وتسجيلات حساسة تتعلق بخطط وتحركات عسكرية.
وتمتد التسجيلات لأكثر من 74 ساعة، إضافة إلى ما يزيد على 600 وثيقة.
وتكشف التسجيلات تفاصيل دقيقة عن محاولات فلول النظام السابق إعادة تنظيم نفسها، وتنسيق أدوار بين شخصيات عسكرية وأمنية بارزة كانت تشغل مواقع قيادية في بنية النظام.
من بين ما كشفت عنه التسجيلات إشادة صريحة من سهيل الحسن بالعمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، بالإضافة إلى محاولته إقناع من اعتقد أنه ضابط إسرائيلي بتقديم دعم لتحركه داخل سوريا.
وتشير هذه المعطيات إلى مساعٍ لفتح قنوات خارجية، في سياق البحث عن غطاء أو دعم لتحركات عسكرية محتملة.
بحسب ما تذكر الوثائق فأن المخططات لم تقتصر على نقاشات نظرية، بل شملت ترتيبات لعمليات عسكرية تستهدف زعزعة الاستقرار، مع تركيز خاص على منطقة الساحل، التي تعد معقلاً تقليدياً لعدد من القيادات والضباط المرتبطين بالنظام السابق.
وكان تحقيق استقصائي موسّع نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" قبل أسبوع، أظهر أن جنرالات سابقين في نظام الأسد يعملون من منافيهم في روسيا ولبنان على التخطيط لتمرد مسلح.
Loading ads...
ووفق ما أوردت الصحيفة الأمريكية فإن سقوط نظام الأسد لم يقضِ على نفوذ نخبة من قادته العسكريين والأمنيين، بل دفع بعضهم إلى إعادة تنظيم صفوفهم من المنفى، في محاولة لزعزعة الحكومة السورية الجديدة وربما اقتطاع مناطق نفوذ داخل البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






