5 أشهر
النفط يسجل ارتفاعًا بأكثر من 2% بعد هجوم أوكراني على مستودع نفط روسي
الجمعة، 14 نوفمبر 2025

سجلت أسعار النفط ارتفاعًا قويًا تجاوز نسبة 2% في تداولات اليوم الجمعة، مدعومة بتطورات جيوسياسية جديدة ومؤثرة. وجاء هذا الصعود الحاد بعد أنباء عن هجوم أوكراني بطائرات مسيرة.
وبحسب ما أوردته وكالة “رويترز” فإن الهجوم ألحق أضرارًا بمستودع نفط في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود. علاوة على ذلك، صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.34 دولار أو 2.13% إلى 64.35 دولار للبرميل.
فهرس المحتوي
خام غرب تكساس الوسيط يزيد بـ 2.39%المخاوف بشأن عقوبات النفط الروسيجيه.بي مورجان يحذربيانات “أوبك” تتوقع فائضًامخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت
خام غرب تكساس الوسيط يزيد بـ 2.39%
كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.40 دولار أو 2.39% ليصل إلى 60.09 دولار للبرميل. ويشير هذا الارتفاع المتزامن في الخامين القياسيين إلى استجابة فورية وحادة للمخاطر الجيوسياسية.
وكانت قيادة العمليات في منطقة كراسنودار قد أعلنت على تطبيق تيليجرام أن شظايا الطائرات المسيرة أصابت شققًا سكنية ومستودع نفط في مجمع لإعادة الشحن. بالإضافة إلى منشآت ساحلية حيوية.
المخاوف بشأن عقوبات النفط الروسي
من ناحية أخرى، كان الخامان قد استقرا عند التسوية في نهاية تداولات أمس الخميس. وجاء هذا الاستقرار بعد أن بددت المخاوف بشأن عقوبات وشيكة على النفط الروسي القلق السائد حيال وفرة المعروض العالمي.
كذلك، كان القلق حيال وفرة المعروض قد دفع الأسعار إلى الانخفاض بأكثر من دولارين للبرميل في الجلسة التي سبقت ذلك. وتظهر هذه التقلبات أن السوق يوازن بين العرض والطلب والمخاطر السياسية.
صورة تعبيرية (المصدر: انفاتو)
جيه.بي مورجان يحذر
بينما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركتي النفط الروسيتين الكبيرتين لوك أويل وروسنفت، في إطار الضغط على الكرملين لإجراء محادثات سلام. وتحظر هذه العقوبات التعاملات مع الشركتين بعد تاريخ 21 نوفمبر الجاري.
كما أشار بنك جيه.بي مورجان أمس الخميس إلى أن نحو 1.4 مليون برميل يوميًا من النفط الروسي. وهو ما يقرب من ثلث إمكانات التصدير البحري. يُضاف إلى النفط العالق في الناقلات مع تباطؤ التفريغ بسبب العقوبات. وأضاف البنك أن تفريغ الشحنات سيصبح أكثر صعوبة بعد الموعد النهائي للعقوبات.
بيانات “أوبك” تتوقع فائضًا
علاوة على ذلك، انخفض الخامان القياسيان بأكثر من دولارين للبرميل يوم الأربعاء الماضي بعد تقرير منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”. وذكر التقرير أن إمدادات النفط العالمية ستتجاوز الطلب العالمي بشكل طفيف في عام 2026.
ويمثل هذا التوقع تحولًا عن التوقعات السابقة للمنظمة التي تكهنت بـ عجز في المعروض. وتشير توقعات “أوبك” إلى ضرورة استمرار الموازنة بين العرض والطلب على المدى المتوسط.
مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت
كذلك، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الخميس أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بأكبر من المتوقع في الأسبوع الماضي. بزيادة بلغت 6.4 مليون برميل إلى 427.6 مليون برميل.
وجاءت هذه الزيادة مقارنة بتوقعات في استطلاع لرويترز بزيادة 1.96 مليون برميل فقط. في حين انخفضت مخزونات البنزين ونواتج التقطير بأقل من المتوقع. ما يضع السوق تحت ضغط فائض العرض الذي تخفف منه المخاطر الجيوسياسية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





