2 ساعات
موجة حر تاريخية تضرب أمريكا.. وتحذيرات حتى عطلة الاستقلال
الخميس، 2 يوليو 2026

تستعد الولايات المتحدة لموجة حر قياسية امتدت من ولايات الغرب الأوسط إلى الساحل الشرقي، اليوم الأربعاء، ما وضع عشرات الملايين من السكان تحت تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة يُتوقع أن تستمر حتى عطلة الرابع من يوليو، التي تحتفل خلالها أمريكا بالذكرى الـ250 لاستقلالها.
ومن المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة المحسوسة بين 100 و115 درجة فهرنهايت «37.8 إلى 46.1 درجة مئوية» في مناطق واسعة، بما يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة، خاصة بين كبار السن والفئات الأكثر عرضة للخطر.
كما يهدد بزيادة الضغط على شبكات الكهرباء التي تواجه بالفعل طلبًا متزايدًا نتيجة التوسع في مراكز البيانات والسيارات الكهربائية.
وفي بلدة هيل سيتي بولاية كانساس، قالت سابرينا هوبر، وهي موزعة بريد بدأت عملها قبل أسبوع فقط، إن الحرارة التي تجاوزت 100 درجة فهرنهايت جعلت أداء عملها الذي يتطلب المشي لمسافة تصل إلى 10 أميال يوميًا أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت أن رشاشات مياه الحدائق تمنحها بعض الراحة أثناء جولاتها، قائلة: «يمكنك خلع القبعة، وتبليلها بالماء ثم ارتداؤها مجددًا، وهذا شعور رائع».
وسجلت هيل سيتي واحدة من أشد موجات الحر في عام 2012، عندما تصدرت قائمة أكثر المناطق حرارة في الولايات المتحدة لمدة خمسة أيام متتالية، وبلغ مؤشر الحرارة فيها 108 درجات فهرنهايت.تاريخها
وفي مدينة شيكاغو، استعدت معلمة العلوم ميشيل كلاين للموجة الحارة منذ عطلة نهاية الأسبوع، حيث سارعت إلى التزود بالوقود وشراء احتياجاتها الغذائية وتخزين مشروبات باردة وري النباتات.
وقالت إنها اضطرت إلى ري نبات الريحان مرة إضافية صباح الثلاثاء بعدما تأثر بشدة من ارتفاع الحرارة، رغم أن مؤشر الحرارة بلغ 103 درجات فهرنهايت.
وفي ضواحي شيكاغو، تلقت مستثمرة العقارات إيمي كاسبار اتصالًا عاجلًا من أحد المستأجرين بسبب ضعف أداء جهاز التكييف، قبل أن تكتشف أن الجهاز يعمل بصورة طبيعية، لكنه غير قادر على مجاراة درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة.
وقالت: «مع الرياح، يبدو الأمر وكأنك تقف خلف عادم حافلة في شيكاغو».
ووصلت موجة الحر إلى مدينة نيويورك صباح الأربعاء، لتفتح السلطات مئات مراكز التبريد، وتنشر أكثر من 12 شاحنة متنقلة مزودة بالمياه والأملاح الواقية من الجفاف وواقي الشمس والوجبات، لمساعدة السكان الأكثر احتياجًا، بحسب رئيس البلدية زهران ممداني.
كما أعلنت المدينة تمديد ساعات عمل المسابح العامة، وفتح مراكز تبريد إضافية داخل المكتبات والمباني الحكومية، إلى جانب توسيع فرق المساعدة الميدانية.
وطلب مسؤولو المدينة من مشغلي اللوحات الإعلانية في ميدان تايمز سكوير خفض سطوع الشاشات لتقليل استهلاك الكهرباء. كما دعوا الشركات إلى ضبط أجهزة التكييف عند 78 درجة فهرنهايت على الأقل. بينما حثت شركة الكهرباء «كون إديسون». السكان على ترشيد استهلاك الطاقة بين الثانية ظهرًا والعاشرة مساءً.
Loading ads...
وتتزامن موجة الحر في أمريكا مع موجة قياسية مماثلة تجتاح أوروبا الغربية. في وقت يؤكد فيه علماء المناخ أن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. تجعل موجات الحر أكثر تكرارًا وشدة في مختلف أنحاء العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





