تتسع احتجاجات "جيل زد" في أوروبا، وتتباين دوافعها بين أزمات المعيشة والسكن والأجور، ومطالب بزيادة تمويل التعليم والخدمات العامة، وصولاً إلى المطالبة بإصلاحات سياسية ومكافحة الفساد.
Loading ads...
ومن فرنسا إلى إسبانيا وإيطاليا وألبانيا وسلوفاكيا، تتباين استجابات السلطات بين التشدد الأمني ومحاولات احتواء الغضب، وسط ضغوط متزايدة من الطلاب والنقابات الرافضين لسياسات التقشف وخفض الإنفاق العام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





