Syria News

الثلاثاء 24 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
السهر في رمضان … حين يتحول الحرمان من النوم إلى التهاب صامت... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
شهر واحد

السهر في رمضان … حين يتحول الحرمان من النوم إلى التهاب صامت

الثلاثاء، 17 فبراير 2026
السهر في رمضان … حين يتحول الحرمان من النوم إلى التهاب صامت
السهر في رمضان … حين يتحول الحرمان من النوم إلى التهاب صامت
النوم الجيد أحد العوامل الأساسية التي تساهم في الحفاظ على صحة الإنسان الجسدية والعقلية، فأثناء النوم يتم إصلاح وبناء الأنسجة، وتعزيز الذاكرة، وتنظيم الهرمونات، وتجديد الطاقة. لكن في شهر رمضان، تتغير أنماط الحياة بشكل ملحوظ، إذ يطول السهر في رمضان ، وتمتد التجمعات العائلية، وتزداد ساعات استخدام الشاشات، ويتأخر موعد النوم إلى ما بعد منتصف الليل أو حتى قبيل السحور. وهنا تبدأ المشكلة: السهر في رمضان قد يتحول إلى شكل مزمن من الحرمان الجزئي من النوم.
ووفقًا لما نشرته Harvard Medical School فإن الحرمان من النوم يمكن أن يزيد من الالتهاب في الجسم، ما يترك تأثيرات ضارة تنعكس سلبًا على مختلف أعضاء الجسم خاصة القلب والأوعية الدموية. فكيف يمكن أن يساهم السهر المتكرر خلال رمضان في إشعال فتيل الالتهاب في الجسم؟
الالتهاب… ما الذي يحدث في الخفاء؟
الالتهاب هو رد فعل مناعي طبيعي من قِبل الجسم لمكافحة العدوى أو الإصابات. لكن عندما يصبح مزمنًا، فإنه يتحول من آلية دفاعية إلى عامل خطر، إذ يرتبط بحدوث أمراض مثل السكري، وأمراض المناعة الذاتية، وأمراض القلب والشرايين.
المشكلة أن قلة النوم المتكررة خلال رمضان — حتى لو بدت بسيطة — قد تحفز مسارات التهابية صامتة لا يشعر بها الإنسان فورًا، لكنها تتراكم مع الوقت.
هل السهر في رمضان يؤدي فعلًا إلى زيادة الالتهاب؟
خلال رمضان، كثير من الناس ينامون 4–5 ساعات فقط ليلًا، ويعوضون ذلك بقيلولة قصيرة نهارًا. لكن النوم المجزأ لا يمنح الجسم نفس الفوائد التي يوفرها النوم الليلي العميق والمتواصل. تشير التفسيرات العلمية إلى نظريتين رئيسيتين:
أولا: الأوعية الدموية تحت الضغط
في النوم الطبيعي العميق ينخفض ضغط الدم وترتاح الأوعية الدموية. لكن مع السهر المتكرر:
لا ينخفض ضغط الدم كما ينبغي
تبقى الأوعية في حالة توتر
تتحفز خلايا بطانة الأوعية لإفراز مواد التهابية
ومع تكرار هذا النمط طوال الشهر، قد يرتفع العبء الالتهابي، خاصة لدى مَن يعانون أصلًا من ارتفاع ضغط الدم أو السكري.
ثانيا: تعطل جهاز تنظيف الدماغ (الجهاز الغليمفاوي)
خلال مرحلة النوم العميق يعمل ما يُعرف بالجهاز الغليمفاوي (Glymphatic system)، وهو نظام تنظيف دقيق في الدماغ يزيل الفضلات والبروتينات الضارة مثل بروتين بيتا-أميلويد. عند السهر المتكرر في رمضان:
تقل مدة النوم العميق
تضعف كفاءة تنظيف الدماغ
قد تتراكم بروتينات بيتا-أميلويد
يرتفع مستوى الالتهاب العصبي
وقد أظهَرت دراسات أن حرمان ليلة واحدة فقط من النوم يمكن أن يبقي مستويات بيتا-أميلويد أعلى من الطبيعي. فكيف إذا تكرر الأمر 30 ليلة متواصلة؟ المناطق الدماغية مثل الحُصين والمهاد — وهي مناطق حيوية للذاكرة والانتباه — قد تتأثر مع الوقت، وهي ذاتها المناطق التي تتضرر في المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر Alzheimer's disease.
لماذا يبدو التعب في رمضان مختلفًا؟
كثيرون يشتكون خلال رمضان من:
إرهاق رغم النوم
السبب ليس الصيام بحد ذاته، بل غالبًا اختلال الساعة البيولوجية والسهر المزمن. الصيام المنظم مع نوم كافٍ قد يكون صحيًا، لكن الصيام مع قلة النوم المتواصلة قد يحول الفوائد المحتملة إلى عبء التهابي داخلي.
كيف نحافظ على نوم صحي في رمضان؟
رمضان ليس شهر حرمان من النوم، بل شهر تنظيم مختلف. إليك بعض النصائح العملية:
تثبيت موعد نوم منتظم قدر الإمكان حتى لو كان متأخرًا قليلًا.
محاولة النوم مبكرًا بعد صلاة التراويح بدل إطالة السهر بلا ضرورة.
أخذ قيلولة قصيرة (20–30 دقيقة) فقط، دون إفراط.
تقليل التعرض للشاشات قبل النوم، خاصة بعد منتصف الليل.
تجنب المنبهات بعد الإفطار المتأخر.
الالتزام بنمط غذائي متوازن، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط التي ارتبطت بانخفاض المؤشرات الالتهابية.
ممارسة تقنيات الاسترخاء لتسهيل الدخول في نوم عميق.
السهر في رمضان عادة اجتماعية جميلة، لكنه قد يتحول — إذا طال وأصبح نمطًا يوميًا — إلى سبب خفي لزيادة الالتهاب في الجسم. والالتهاب المزمن لا يُرى ولا يُشعر به فورًا، لكنه يترك بصمته على القلب والدماغ والأوعية الدموية.
النوم ليس ترفًا يمكن تأجيله طوال الشهر، بل هو شريك أساسي للصيام الصحي. فمثلما نهتم بما نأكله عند الإفطار، علينا أن نهتم بموعد نومنا أيضًا. رمضان فرصة للتهذيب الروحي… ولإعادة ضبط إيقاع أجسامنا، لا استنزافها.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 14 أيام

0
وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 14 أيام

0
أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

صحتك

منذ 14 أيام

0
الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

صحتك

منذ 14 أيام

0