5 أشهر
التوتر بين الصين واليابان.. حادثة جوية وطوكيو تندد بـ"عمل خطير"
الأحد، 7 ديسمبر 2025

أعلنت وزارة الدفاع اليابانية، الأحد، أن مقاتلات صينية قامت بتفعيل خاصية “إغلاق الرادار” على طائرات يابانية خلال تحليقها فوق جنوب شرق جزيرة أوكيناوا، معتبرة الخطوة “عملًا خطيرًا”.
وتعد عملية إغلاق الرادار إجراءً يسمح بتوجيه أنظمة الاستهداف نحو هدف محدد بشكل متواصل، ما يثير مخاوف أمنية متزايدة في طوكيو.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الصين واليابان الشهر الماضي، عقب تصريحات لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، ألمحت فيها إلى احتمال تدخل طوكيو عسكريًا إذا تعرضت تايوان لهجوم.
وقال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي، في مؤتمر صحافي عقده بشكل طارئ صباح الأحد، إن ما جرى “خطير ومؤسف للغاية”، مشيرًا إلى أن بلاده قدّمت “احتجاجًا شديد اللهجة” للصين وطالبتها باتخاذ إجراءات تحول دون تكرار الحوادث. وأكدت الوزارة عدم وقوع إصابات أو أضرار جراء الحوادث التي سُجلت السبت.
وبحسب بيان وزارة الدفاع، فإن الحادثة الأولى وقعت فوق البحر جنوب شرق أوكيناوا عندما قامت مقاتلة صينية من طراز “جيه-15” أقلعت من حاملة الطائرات “لياونينغ” بإغلاق رادارها بشكل متقطع على مقاتلة يابانية من طراز “إف-15”. وبعد نحو ساعتين، كررت مقاتلة أخرى من النوع ذاته الإجراء نفسه ضد طائرة يابانية.
وأكد البيان أن “إغلاق الرادار في هذه الحوادث يشكل عملاً خطيرًا”، معبّرًا عن “أسف شديد” لوقوعها، مشيرًا إلى أن الرادارات تُستخدم عادة لتحديد الأهداف والسيطرة على النيران، إضافة إلى مهام البحث والإنقاذ
وكانت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكائيتشي، قد صرحت في وقت سابق خلال جلسة برلمانية أن أي هجوم صيني على تايوان سيُعتبر "تهديدًا لبقاء اليابان"، وهو ما قد يبرّر ردًا عسكريًا من طوكيو.
يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوتر بين اليابان والصين، حيث تؤكد بكين أن تايوان جزء من أراضيها وتسعى لإعادة ضمّها، في حين ترى طوكيو أن أي تصعيد في المنطقة يمسّ أمنها القومي، خاصة مع قرب الجزيرة من الجزر اليابانية الجنوبية.
Loading ads...
وتعكس الخطوة تحوّلًا في السياسة الدفاعية اليابانية التي تشهد توسعًا في القدرات العسكرية لمواجهة التحديات الإقليمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





