بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، مع جي دي فانس، نائب رئيس الولايات المتحدة، مستجدات أحداث المنطقة والوساطة التي تتبناها باكستان بين طهران وواشنطن.
وبحسب ما ذكرت وزارة خارجية قطر، في بيان، جاء ذلك خلال اجتماع الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع جي دي فانس، في واشنطن اليوم الجمعة.
وجرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الاستراتيجية الوثيقة بين قطر والولايات المتحدة وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
من جانب آخر، بحث الجانبان أحدث تطورات الأوضاع في المنطقة، والوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي هذا الصدد أعرب رئيس وزراء قطر خلال الاجتماع، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
ويأتي هذا التواصل في إطار التحركات الدبلوماسية لقطر ودول خليجية بالتنسيق مع عدد من الدول العربية والإقليمية، لاحتواء التوترات المتصاعدة، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خاصة مع استمرار القلق الدولي حيال أمن الملاحة والطاقة في الخليج.
وتكثفت مؤخراً الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ على وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، بعد المواجهات التي اندلعت أواخر فبراير الماضي، وألقت بظلالها على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية، إضافة إلى حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
وفي السياق ذاته، دعمت دول خليجية، بالتعاون مع الولايات المتحدة، مشروع قرار مطروحاً أمام مجلس الأمن الدولي، يهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، ومنع أي تهديدات قد تؤثر على حركة السفن وإمدادات الطاقة.
Loading ads...
ويتضمن مشروع القرار مطالب لإيران بوقف الهجمات، والامتناع عن زراعة الألغام البحرية أو فرض رسوم على عبور السفن في المضيق، إضافة إلى الكشف عن مواقع الألغام والمساهمة في عمليات نزعها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






