Syria News

السبت 25 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أرواح كثيرة "مُعلّقة بين الحياة والموت" في غزة رغم اتفاق وقف... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
6 أشهر

أرواح كثيرة "مُعلّقة بين الحياة والموت" في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار

السبت، 25 أكتوبر 2025
أرواح كثيرة "مُعلّقة بين الحياة والموت" في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار
Loading ads...
أرواح كثيرة "مُعلّقة بين الحياة والموت" في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النارالتعليق على الصورة، زين طافش (ثلاث سنوات) فارق الحياة هذا الأسبوع متأثراً بسرطان الدمAuthor, يولاند نيل وجاكوب إيفانز Role, بي بي سي - القدسقبل 54 دقيقةلا تزال أرواح كثيرة مُعلّقة بين الحياة والموت في غزة.وفي مستشفى ناصر، يرقد صبيّان في العاشرة من العمر، أحدهما أصابه طلقٌ إسرائيلي بالشلل بدءاً من العُنق لأسفل، والآخر يعاني نزيفاً في المُخّ.والآن، وفي ظلّ هُدنة هشّة، ثمة 15 ألف مريض فلسطيني تقول منظمة الصحة العالمية إنهم في حاجة عاجلة لإجلاء طبيّ.التعليق على الصورة، عمّار أبوسعيد مشلول من العنق لأسفل ويحتاج إلى عناية خاصةتجلس عُلا أبو سعيد، وفي رفق تُمشّط بأصابعها شَعر ابنها عمّار، الذي كان في خيمة العائلة جنوبي غزة عندما أصابتْه رصاصة طائشة أطلقتْها مُسيّرة إسرائيلية. واستقرّت الرصاصة بين فقرتين من عموده الفقري، لتترك عمّار مشلولا.تقول الأم إن "عمار يحتاج إلى جراحة عاجلة، لكن الأمر مُعقّد. الأطباء يقولون إنّ الجراحة قد تهدّد حياته عبر سكتة دماغية أو نزيف في المخ؛ وإنه في حاجة إلى جراحة في مستشفى جيّد التجهيزات".تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةالأكثر قراءةالأكثر قراءة نهايةوما أبعَدَ غزة الآن عن التجهيزات الجيّدة، بعد عامين من الحرب تركا مستشفيات القطاع في حالة يُرثى لها.إجلاء أطفال مرضى من غزة بعد إعادة فتح معبر رفحالتعليق على الصورة، أحمد الجَدّ وشقيقته شهد فقدا والدهما في الحربتجلس شهد إلى جوار أخيها الصغير أحمد الجَدّ، قائلة إنه كان سَندها الوحيد طوال عامَين من الحرب والنزوح.وتضيف شهد: "رغم أنه لم يتجاوز عامه العاشر، فعندما ساءت حالتُنا خرج أحمد لاكتساب الرزق عبر بيع المياه"، لكنْ قبل بضعة أشهر ظهرتْ عليه علامات المرض.وتفسّر شهد: "بدأ فَمُ أحمد يتدلّى من أحد جانبيه. وذات مرّة شكا من ألمٍ في دماغه فأعطيناه عقار الباراسيتامول، لكن يدَه اليُمنى توقفتْ عن الحركة بعد ذلك".ويتملّك اليأس من شهْد، التي درستْ في الجامعة ذات يوم، بخصوص إرسال أخيها للعلاج في الخارج واستئصال الورم.تقول الأخت: "لا نتحمّل أن نفقده؛ وقد فقدنا أبانا من قبل، وكذلك بيتنا وأحلامنا أيضاً".وتضيف شهد: "عندما توصّلوا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، عاوَدنا الأمل في أنّ هناك احتمالاً ولو بنسبة واحد في المئة في أنْ يسافر أحمد ويتلقى علاجا".إجلاء 41 مريضاً في حالة حرجة من غزة للعلاج بالخارج في أول عملية إجلاء طبي منذ وقف إطلاق النارو15 ألفاً آخرين في انتظار الخروجصدر الصورة، Reutersالتعليق على الصورة، المنظمات الدولية تنادي بزيادة أعداد الإجلاءات الطبيةتخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةيستحق الانتباه نهايةفي يوم الأربعاء، تولّت منظمة الصحة العالمية مهمّة التنسيق لأوّل قافلة طبيّة تخرج من غزة منذ بدء سريان الهدنة الهشّة يوم العاشر من أكتوبر/تشرين الأول.وخرج في القافلة 41 مريضاً و145 من مُقدّمي الرعاية، باتجاه مستشفيات خارج القطاع عبر معبر كرم أبو سالم الذي تديره إسرائيل، حيث نقلتْ عربات إسعاف وحافلات هؤلاء القادمين من غزة واتجهتْ صوب الأردن. وهناك، بقي البعض لتلقّي العلاج.وتنادي منظمة الصحة العالمية بزيادة عاجلة في أعداد الإجلاءات الطبيّة من أجل علاج آلاف الحالات المرضية. وترغب المنظمة الأممية في أن تصبح قادرة على نقل المرضى عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، كما فعلت في السابق.لكنّ إسرائيل تقول إنها تُبقي على معبر رفح مغلقاً ريثما "توفّي" حركة حماس بالتزاماتها طِبقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما يتعلق بإعادة جثامين رهائن إسرائيليين.وتُبقي إسرائيل على معبر رفح مغلقاً من جانبها منذ سيطرتْ عليه في مايو/أيار 2024 في أثناء الحرب.وفي مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء، قال رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس، إن الإجراء الأكثر تأثيراً "يتمثل في أنْ تسمح إسرائيل بأنْ يعالَج المرضى الغزيون في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، على نحو ما كان قائماً قبل الحرب".هذا المطلب من جانب غبريسوس، نادى به من قبلُ قادة بارزون من الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية أكثر من 20 دولة – بينهم المملكة المتحدة - كما عرضوا تقديم "مساهمات مالية، وإمدادات طبية سواء بالأجهزة أو بالكوادر".المملكة المتحدة تستعد لاستقبال أول دفعة من أطفال غزة للعلاج خلال الأسابيع المقبلةالتعليق على الصورة، صلاة جنازة على صبي لم يتجاوز الثامنة من العمر كان يُدعى سعدي أبو طه وقد مات قبل أيام بعد معاناة مع سرطان المعدةيقول فادي الأطرش، المدير التنفيذي لمستشفى الأغوستا-فيكتوريا (المُطلع) على جبل الزيتون في القدس الشرقية: "يمكن بسهولة وفعالية علاج المئات من المرضى في وقت قصير إذا أُعيد فتح هذا المسار المؤدّي إلى مستشفيات القدس الشرقية والضفة الغربية".ويضيف الأطرش: "بإمكاننا أن نقدم العلاج لـ 50 مريضاً على الأقل يومياً ... وهناك مستشفيات أخرى تستطيع توفير المزيد من العمليات الجراحية".ويتابع الأطرش لبي بي سي: "تحويل هؤلاء المرضى إلى مستشفيات القدس الشرقية هو أقصر وأجدَى طريق ... فنحن نتحدث لغة واحدة وثقافتنا واحدة، فضلاً عن أن لدينا بالفعل تاريخاً مرَضياً خاصاً بمرضى غزّيين؛ حيث كانوا يتلقون العلاج في مستشفيات القدس الشرقية على مدى أكثر من عِقد قبل الحرب".وتوجّهتْ بي بي سي بالسؤال للسلطات الإسرائيلية المختصة عن سبب عدم الموافقة على إعادة فتْح المسار الطبّي.وردّتْ وحدة "كوغات" بوزارة الدفاع الإسرائيلية، وهي المسؤولة عن تنسيق الشؤون المدنية في الضفة وقطاع غزة، بأن مثل هذا القرار من اختصاص القيادة السياسية، وأنها أحالتْ بدورِها الأمر إلى مكتب رئيس الوزراء، والذي لم يعطِ أيّ جواب.ومنذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 التي قادتها حماس، تتذرّع إسرائيل بدواعٍ أمنية لعدم السماح للمرضى الغزيين بالعلاج في مناطق فلسطينية أخرى.وتشير إسرائيل كذلك إلى أن حاجز إيرز الرئيسي لمرور الأشخاص قد تمّ استهدافه من جانب مقاتلي حماس أثناء هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.أول صبي من غزة يتلقى العلاج في بريطانيا نتيجة إصابته في الحربوتقول وزارة الصحة في غزة إنها أحصتْ خلال عام واحد ينتهي في أغسطس/آب 2025 وفاة 740 مريضاً بينهم 140 طفلا، بينما كانوا ينتظرون تلقّي العلاج.وفي مجمع ناصر الطبي، يعبّر مدير مستشفى الأطفال والولادة أحمد الفرّا، عن إحباطه، قائلاً: "أصعب شعور يمكن أن ينتاب طبيباً هو أنْ يكون قادراً على تشخيص حالة لكنه يعجز في الوقت ذاته عن عمل الفحوصات اللازمة وتقديم العلاج الضروري ... وقد حدث هذا مرّات عديدة، وللأسف نشهد حالات وفاة يومياً بسبب نقص الإمكانات الطبية".ومنذ وقف إطلاق النار، تسرّب الأمل من نفوس المزيد من المرضى في مجمع ناصر.وفي الأسبوع الماضي، في فناء المستشفى، أقيمت صلاة جنازة للطفل سعدي أبو طه، الذي لم يتجاوز الثمانية أعوام، والذي مات متأثراً بسرطان الأمعاء.وفي اليوم التالي، فارق زين طافش (ثلاث سنوات) الحياة متأثراً بسرطان الدم، كما فارق لؤي دويك (ثماني سنوات) الحياة متأثراً بالتهاب الكبد.وما لم يتم اتخاذ إجراء، فإن كثيرين آخرين من الغزيين لن يجدوا فرصة للعيش في سلام.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ما حقيقة "الميزانية السوداء" للبنتاغون؟ وهل حقا نفدت ذخيرة أمريكا؟

ما حقيقة "الميزانية السوداء" للبنتاغون؟ وهل حقا نفدت ذخيرة أمريكا؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
مجلة عبرية: نهاية عقيدة "الأمن الدائم" الإسرائيلية بدأت

مجلة عبرية: نهاية عقيدة "الأمن الدائم" الإسرائيلية بدأت

الجزيرة اقتصاد

منذ 4 دقائق

0
أهلي جدة يحصد لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية

أهلي جدة يحصد لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية

سي إن بالعربية

منذ 5 دقائق

0
أول تعليق من مدرب ليفربول على إصابة محمد صلاح

أول تعليق من مدرب ليفربول على إصابة محمد صلاح

سي إن بالعربية

منذ 5 دقائق

0