قُتل خمسة أشخاص، بينهم عنصر في الحرس الثوري الإيراني، مع استمرار الاحتجاجات لليوم الثامن على التوالي في إيران، بحسب ما أفادت به منظمات حقوقية ووسائل إعلام رسمية.
وقالت منظمتان حقوقيتان إن أربعة متظاهرين على الأقل لقوا حتفهم، أمس السبت، في غربي البلاد، من جراء اشتباكات اندلعت بين محتجين وقوات الأمن. في المقابل، أعلنت وكالة مهر مقتل عنصر من الحرس الثوري، مشيرة إلى أن ذلك جاء عقب محاولة وصفتها بـ"مثيري شغب" اقتحام مركز للشرطة.
من جهتها، أفادت منظمة هينغاو الحقوقية، ومقرها النرويج، بأن قوات من الحرس الثوري أطلقت النار على متظاهرين في منطقة مالكشاهي بمحافظة إيلام غربي إيران، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.
وذكرت منظمة إيران هيومن رايتس، التي تتخذ من النرويج مقراً لها، أن أربعة أشخاص قُتلوا وأصيب نحو 30 آخرين في المنطقة ذاتها، مشيرة إلى أنها نشرت صوراً لما قالت إنها جثث لضحايا ملطخة بالدماء، من دون إمكانية التحقق المستقل من صحتها.
احتجاجات هي الأكبر منذ 3 سنوات
اندلعت الاحتجاجات في إيران الأسبوع الماضي، ضد ارتفاع كلفة المعيشة بين أصحاب المتاجر قبل أن تمتد إلى بعض الجامعات.
وذكرت وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان (هرانا) أن احتجاجات اندلعت الخميس، في مرودشت بإقليم فارس الجنوبي في حين قالت منظمة هنجاو الحقوقية إن السلطات ألقت القبض على متظاهرين أمس في أقاليم كرمان شاه وخوزستان وهمدان الغربية.
وتوسعت الاحتجاجات لاحقا بعد انضمام طلاب الجامعات إليها، ومن أبرز المدن التي شهدت الاحتجاجات أصفهان ويزد وزنجان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
Loading ads...
واحتجاجات هذا الأسبوع هي الأكبر منذ ثلاث سنوات، عندما اندلعت مظاهرات في أنحاء البلاد بسبب وفاة شابة خلال احتجازها لدى شرطة الأخلاق في أواخر عام 2022. وأدخلت تلك الاحتجاجات إيران في حالة من الشلل استمرت لأسابيع وذكرت جماعات حقوقية أنها تسببت في مقتل المئات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




