5 ساعات
سهم AMD يكسر حاجز الزمن بسلسلة مكاسب لم يشهدها منذ 20 عامًا
الأحد، 19 أبريل 2026

أغلق سهم AMD عند أعلى مستوى له على الإطلاق، مسجلًا أطول سلسلة مكاسب منذ عام 2005، بعد أن ارتفع بنسبة 7.8% ليصل إلى 278.26 دولارًا، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 264.33 دولارًا في أكتوبر. ويعكس هذا الأداء حالة من التفاؤل القوي في الأسواق، مدعومة بعوامل اقتصادية وجيوسياسية.
ووفقًا لما أوردته وكالة “رويترز”، جاء هذا الارتفاع في وقت تستفيد فيه أسهم التكنولوجيا من تحسن المعنويات. لا سيما بعد وقف إطلاق النار الأخير في إيران؛ ما ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين ودفعهم نحو الأصول عالية النمو.
سجل السهم ارتفاعه الثاني عشر على التوالي، وهو ما يمثل أطول سلسلة مكاسب منذ عام 2005، في مؤشر واضح على قوة الزخم الحالي. كما ارتفعت الأسهم بنسبة 218% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، و30% منذ بداية العام.
علاوة على ذلك، يعكس هذا الأداء ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على تحقيق نمو مستدام. لا سيما في ظل الطلب المتزايد على معالجات الخوادم. هذا الزخم يعزز من مكانة سهم إيه إم دي في السوق.
من ناحية أخرى، يشير هذا الارتفاع إلى تحول في توجهات المستثمرين نحو الشركات التي تقدم حلولًا متقدمة في مجال الحوسبة. وهو ما يضع الشركة في موقع تنافسي قوي.
ساهم رفع السعر المستهدف للسهم من 235 دولارًا إلى 265 دولارًا في تعزيز هذا الصعود؛ حيث أشار محللون إلى تحسن أداء قطاع الخوادم داخل الشركة. هذه التوقعات تعكس نظرة إيجابية تجاه مستقبلها.
كما لفت المحللون إلى صفقة أُعلن عنها في فبراير الماضي، تتضمن شراء شركة ميتا ستة جيجاوات من وحدات معالجة الرسومات، وهو ما يمثل دفعة قوية للإيرادات المستقبلية.
إلا أن بعض التحذيرات لا تزال قائمة؛ حيث أشار المحللون إلى أن الشركة لم تثبت بعد قدرتها على إبرام صفقات ضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي دون تقديم تنازلات كبيرة.
تتضمن الصفقة مع شركة ميتا شرطًا يمنحها ضمانًا قائمًا على الأداء لما يصل إلى 160 مليون سهم، أي ما يعادل نحو 10% من أسهم الشركة. هذا البند يثير تساؤلات حول تأثيره على هيكل الملكية.
ورغم عدم الكشف عن معايير الأداء المحددة، فإن هذه الخطوة تعكس حجم المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي. حيث تسعى الشركات الكبرى إلى تأمين إمداداتها من المعالجات المتقدمة.
في المقابل، يمثل هذا الاتفاق فرصة لتعزيز حضور سهم AMD في قطاع الحوسبة المتقدمة، خاصة مع تزايد الطلب على هذه التقنيات.
شهدت أسهم شركات الرقائق الأخرى أداءً متباينًا؛ حيث ارتفع سهم إنتل بنسبة 5.48% وأغلق عند ارتفاع 5.5%، بينما تراجعت أسهم شركات أخرى. هذا التباين يعكس اختلاف إستراتيجيات الشركات.
كما أعلنت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات عن ارتفاع حاد في أرباحها الفصلية؛ ما يعزز من التوقعات الإيجابية للقطاع بشكلٍ عام.
وإضافة إلى ذلك، يعكس هذا الأداء المتباين أن السوق لا يتحرك بشكل موحد، بل يعتمد على العوامل الخاصة بكل شركة وقدرتها على الابتكار.
تشير المؤشرات إلى أن شركة AMD تمتلك فرصًا قوية للنمو، لا سيما في ظل التوسع في استخدامات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. هذه العوامل تمثل محركات رئيسية للأداء المستقبلي.
ومع ذلك، تظل هناك تحديات تتعلق بالمنافسة الشديدة ومتطلبات الاستثمار في البحث والتطوير، إلى جانب الضغوط المرتبطة بالصفقات الكبرى.
Loading ads...
في المجمل، يعكس الأداء الحالي أن سهم AMD يستفيد من تحولات هيكلية في السوق، مدعومة بالطلب على التقنيات المتقدمة. وبينما تستمر الفرص في التوسع، فإن قدرة الشركة على إدارة التحديات ستحدد مسارها خلال الفترة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





