2 ساعات
بين قوسين: حياة مسلوبة.. بين تسلط الزبون على رزق الفقير، وصرخات أطفال نسيهم العالم في الملاجئ
الإثنين، 2 فبراير 2026

بين قوسين: حياة مسلوبة.. بين تسلط الزبون على رزق الفقير، وصرخات أطفال نسيهم العالم في الملاجئ
انفصلت نسرين، لكن المأساة الأكبر كانت حين رفض أهلها وجود أطفالها
لم يكن "إبراهيم" يعلم أن ابتسامته اللطيفة في وجه زبائن المقهى الذي يعمل به ستكون الطعم لتجربة مريرة.بدأت الحكاية بزبون يتردد بكثرة، يتسلل إلى خصوصيات إبراهيم بأسئلة غريبة، حتى جاء ذلك اليوم الذي انتظره فيه خارج العمل ليدعوه لاحتساء "قهوة" بين "زبون وعامل".بحسن نية، صعد إبراهيم المركبة، لكن الرحلة انحرفت عن مسارها حين بدأ الزبون ينفث سموم تلميحاته السيئة. لم يتمالك إبراهيم نفسه دفاعا عن شرفه، فما كان منه إلا أن ضرب رأس ذلك الشخص بمقود المركبة، مجبرا إياه على التوقف وتهديده بقوة.ولكن الظلم لم ينته هنا؛ فما أن عاد لعمله في اليوم التالي، حتى كان "المدير" له بالمرصاد، ليوجه له توبيخا قاسيا شعاره "الزبون دائما على حق"، وينهي خدماته بدم بارد.خرج إبراهيم بعدها بقرار قطعي: "لن أعمل عند أحد بعد اليوم"، موجها رسالة للجميع بتجنب الاختلاط الزائد مع الغرباء لتفادي قصص الغدر.
القصة الثانية: "نسرين".. أمومة بين أنياب اليتم وقسوة الأهل
أما "نسرين" (اسم مستعار)، فقد كانت رحلتها رحلة عذاب منذ ليلة الزفاف التي تحولت إلى مشاجرة كئيبة.لم يدم الزواج سوى شهر واحد، لتعود إلى بيت أهلها حاملا، وتلد طفلة لم يرغب والدها حتى في رؤيتها.وبعد محاولة عودة فاشلة كشفت فيها إدمان زوجها وخياناته، وبلغ الأمر ذروته بحيازته لصور مخلة بالشرف، وجدت نسرين نفسها وحيدة.انفصلت نسرين، لكن المأساة الأكبر كانت حين رفض أهلها وجود أطفالها، فاختطفهم الأب ليعيشوا معه عامين، انتهيا بسجنه في قضايا احتيال ومخدرات.هنا كانت الصدمة الصاعقة: "الأطفال في ملجأ أيتام".بقلب أم مكسور، هربت نسرين من منزل ذويها، واستأجرت بيتا خاويا من العفش، وباعت ما تملك لتسدد الديون وتستعيد أطفالها من الملجأ.لكنها وجدت أرواحا محطومة؛ فقد حاولت ابنتها الانتحار هربا من مرارة ما عاشته. وسط الدموع، وجهت نسرين رسالة لابنتها، مؤكدة أن أطفالها هم كل ما تملك في هذا العالم.
رؤية نفسية وقانونية: حق ضائع وأمل قائم
Loading ads...
في تحليل هذه المأساة، أكد الدكتور عمر علقم أن محاولة انتحار الطفلة كانت "تفريغا للمشاعر عن طريق عقاب النفس" نتيجة حرمانها من حضن أمها وعيشها في الملجأ.ومن جانبه، جزم المحامي عز الدين الفقيه أن القانون سيحاسب الأب الذي ألقى بأطفاله في الملجأ، وسيلزمه بالنفقة رغم كل شيء.وفي ختام الحلقة، تعهد كل من المحامي والطبيب النفسي بالوقوف جنبا إلى جنب مع نسرين لدعمها واستعادة حياة أطفالها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




