4 أشهر
المغرب واسكتلندا.. صراع للتقدم في سباق التأهل إلى ثاني أدوار "المونديال" - هسبورت
الجمعة، 19 يونيو 2026

تتجه الأنظار مساء اليوم إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والاسكتلندي، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة بالنظر إلى وضعية المنتخبين بعد بداية إيجابية في البطولة.
ويخوض المنتخبان هذه المباراة بطموح تعزيز حظوظهما في بلوغ دور خروج المغلوب، داخل مجموعة قوية تضم أيضاً المنتخب البرازيلي، ما يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة في سباق العبور إلى المرحلة المقبلة.
وكان المنتخب المغربي قد قدم أوراق اعتماده في الجولة الأولى، بعدما فرض التعادل على البرازيل بنتيجة (1-1)، في مباراة أظهر خلالها لاعبو المدرب محمد وهبي شخصية قوية أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب. ونجحت العناصر الوطنية في تقديم أداء اتسم بالانضباط التكتيكي، والصلابة الدفاعية، والقدرة على استغلال التحولات الهجومية، وهو ما حظي بإشادة واسعة من المتابعين الدوليين.
في المقابل، نجح المنتخب الاسكتلندي في تحقيق بداية موفقة، بعدما تجاوز منتخب هايتي بهدف دون رد، في مواجهة اتسمت بالندية والصراع البدني. ورغم عدم تقديمه أداءً استعراضياً، فإن المنتخب الاسكتلندي أظهر صلابة جماعية وقدرة على التعامل مع اللحظات الحاسمة، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة في مستهل مشواره.
وتكتسي المواجهة أهمية مضاعفة بالنسبة للطرفين، إذ سيكون المنتخب المغربي أمام فرصة تحقيق أول فوز له في المونديال، وهو ما سيمنحه أفضلية كبيرة قبل الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، كما سيعزز طموحاته في مواصلة المشوار بالبطولة.
أما المنتخب الاسكتلندي، فيدرك أن الانتصار على “أسود الأطلس” سيضعه عملياً على مشارف التأهل إلى الدور المقبل، بينما سيكون التعادل نتيجة إيجابية بالنسبة له، بالنظر إلى أنه سيبقي حظوظه قائمة بقوة، خاصة في حسابات أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث.
ولا تخلو هذه المواجهة من طابع تاريخي، إذ سبق للمنتخبين أن التقيا مرة واحدة فقط، وكان ذلك خلال نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا. وآنذاك، حقق المنتخب المغربي فوزاً كبيراً على نظيره الاسكتلندي بثلاثية نظيفة، في مباراة تألق خلالها جيل مميز ضم أسماء بارزة من قبيل مصطفى حجي ونور الدين النيبت وصلاح الدين بصير، ليظل ذلك الانتصار من بين أبرز نتائج المغرب في تاريخ مشاركاته المونديالية.
Loading ads...
وبعد 28 عاماً من ذلك الموعد، يعود المنتخبان لمواجهة بعضهما البعض في محطة جديدة، تحمل رهانات مختلفة، حيث سيكون حصد النقاط الثلاث بمثابة خطوة مهمة نحو التأهل، إضافة إلى منح الفائز دفعة معنوية قوية لمواصلة رحلته في كأس العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





