ساعة واحدة
الرئيس الفرنسي يلتقي أمير دولة قطر في الدوحة.. ما هي عناوين الزيارة؟
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الرئيس الفرنسي في قصر لوسيل- رويترز
تناقش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون إلى الدوحة التي تستمر ليومين عدة ملفات أبرزها ملفات الأمن والطاقة وسط الحرب في الشرق الأوسط وأزمة مضيق هرمز.
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدوحة ضمن جولة خليجية شملت الكويت والإمارات والبحرين. وقد استقبله أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في قصر لوسيل.
وحضر ماكرون برفقة وفد وزاري ورؤساء لكبرى الشركات الفرنسية لبحث ومناقشة ملفات عدة مع أمير دولة قطر بهدف تعزيز العلاقات الثنائية الممتدة بين البلدين في مجالات متنوعة.
وتحظى هذه الزيارة بأهمية بالغة كونها تأتي في توقيت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية وتشابكًا في الملفات الإقليمية والدولية.
وتناقش الزيارة، التي تستمر اليوم وغدًا، عدة ملفات؛ أبرزها الأمن والطاقة وسط الحرب في الشرق الأوسط وأزمة مضيق هرمز والاحتجاجات المتواصلة التي تشهدها فرنسا.
ويشير رئيس تحرير جريدة "غولف تايمز"، فيصل المضاحكة إلى أن فرنسا تعد صديقة لقطر من بين كل الدول الأوروبية، فهناك علاقة خاصة واستراتيجية في الموضوع الثقافي والتعليمي؛ إذ توجد جامعة "إي إس إي سي" (ESSEC) وهي من أعرق الجامعات الفرنسية في قطر، حيث تخرج منها نخبة من القطريين الذين يشغلون مواقع قيادية.
كما يوجد تعاون عسكري وتعاون في الاستثمار؛ فقطر مستثمر في نادي "باريس سان جيرمان" كدبلوماسية عامة وفي الرياضة، بحسب المضاحكة.
وفي حديث إلى التلفزيون العربي من الدوحة، يلفت المضاحكة إلى أن فرنسا والشركات الفرنسية هي من أبرز المتضررين من الحرب في الشرق الأوسط.
ورأى أن تداعيات أزمة مضيق هرمز تنعكس على المظاهرات التي تشهدها فرنسا ولشبونة في البرتغال، مشيرًا إلى أن امتناع الأوروبيين عن الانخراط في الحرب لم يمنع امتداد تداعياتها إليهم، لا سيما بعد الاضطرابات في إمدادات الغاز الروسي والقطري والخليجي.
ولفت المضاحكة إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي تأتي في سياق دعم دولة قطر، مشيرًا إلى وجود اتفاقية عسكرية بين البلدين.
وأضاف أن الزيارة تهدف أيضًا إلى مناقشة ملف الطاقة، والوقوف على مستجدات المبادرة القطرية في هذا الشأن.
وبشأن إعلان قطر قرب إنشاء مركز للإنتاج الدفاعي المحلي بالتعاون مع شركاء دوليين، من بينهم فرنسا، بيّن المضاحكة أن الجانب الفرنسي يمتلك باعًا طويلًا وخبرة في قطاع الطيران الحربي.
وأشار إلى أن قطر تمتلك مقومات النجاح، بفضل ملاءتها المالية ورؤيتها وعلاقاتها الدولية وتجربة شركة "برزان"، إضافة إلى كونها واحدة من ست دول فقط تنتج الهيليوم المستخدم في الصناعات العسكرية.
Loading ads...
وأضاف أن هذه الحرب سرّعت توجه القيادة القطرية نحو نقل الاستثمارات العسكرية وتوطينها، بهدف بناء قوة تحمي البلاد وتحافظ على أمنها، انطلاقًا من درس ميداني أثبت، بحسب رأيه، أن أداء دور الوسيط وحده لا يوفر حماية كافية، ما لم يستند إلى قوة عسكرية ذاتية وشراكة راسخة مع حلفاء مثل فرنسا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





