Syria News

الأربعاء 1 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
جماعة متمردة و"خطيئة جسيمة".. البابا لاون يواجه أول تحد كبير... | سيريازون
logo of سي إن بالعربية
سي إن بالعربية
ساعة واحدة

جماعة متمردة و"خطيئة جسيمة".. البابا لاون يواجه أول تحد كبير لسلطته

الأربعاء، 1 يوليو 2026
جماعة متمردة و"خطيئة جسيمة".. البابا لاون يواجه أول تحد كبير لسلطته
نشر الأربعاء، 01 يوليو / تموز 2026
روما، إيطاليا (CNN)-- مضت مجموعة متمردة من الكاثوليك التقليديين قدمًا في رسامة كنسية لأربعة أساقفة دون موافقة البابا لاون الرابع عشر، في أول تحدٍ كبير لسلطته البابوية.
وأجرت "جمعية القديس بيوس العاشر" -وهي مجموعة ترفض الإصلاحات التي أدخلتها الكنيسة الكاثوليكية في العقود الأخيرة- مراسم الرسامة، الأربعاء، في حفل حضره الآلاف في مدينة إيكون بسويسرا.
ووفقًا للقانون الكنسي الخاص بالفاتيكان، فإن الأساقفة الأربعة الذين تمت رسامتهم، وكذلك الأساقفة الذين شاركوا في إجراء الطقوس، يتعرضون تلقائيًا للحرمان الكنسي، أي الاستبعاد من نيل أسرار الكنيسة المقدسة.
وأفاد موقع "أخبار الفاتيكان" بأن حوالي 15 ألف شخص حضروا حفل الرسامة، الذي أقيم داخل خيمة بيضاء كبيرة وبُثّ مباشرة بست لغات عبر الموقع الإلكتروني للجمعية.
ولم يصدر عن الفاتيكان رد رسمي على هذه الأنباء حتى مساء الأربعاء.
وكان البابا لاون قد حذّر المجموعة -في نداء أخير وجهه إليها يوم الاثنين- من أن هذه الرسامة ستُعد عملًا "انشقاقيًا" و"خطيئة جسيمة للغاية".
وفي التعاليم الكاثوليكية، يُعد الرابط -أو المشاركة الكنسية- بين الأساقفة والبابا حجر الزاوية في وحدة الكنيسة. ومنذ انتخابه، جعل البابا لاون تعزيز وحدة الكنيسة أولوية له، غير أن قرار الجمعية بالمضي قدمًا في ترسيم أساقفة دون موافقة الحبر الأعظم سيُعتبر انتهاكًا خطيرًا للقانون الكنسي.
وتتمتع الجمعية -المعروفة اختصارًا بـ SSPX- بحضور نشط في الولايات المتحدة، حيث تمتلك مقرًا رئيسيًا في ولاية ميزوري ومعهدًا لاهوتيًا لتدريب الكهنة في ديلوين بولاية فيرجينيا. ومن بين الأساقفة الذين تم رسامتهم حديثًا يوم الأربعاء الأب مايكل غولداد، الذي يرأس ذلك المعهد اللاهوتي.
تأسست المجموعة عام 1970 في سويسرا على يد رئيس الأساقفة الفرنسي مارسيل لوفيفر، لكنها أُلغيت رسميًا بعد خمس سنوات بقرار من أسقف فريبورغ. وفي عام 1988، قامت المجموعة برسامة أربعة أساقفة دون موافقة بابوية، مما أدى إلى فرض عقوبة الحرمان الكنسي عليهم.
وكان جوهر الانفصال عن الكنيسة الأم يكمن في معارضة لوفيفر وأتباعه للإصلاحات الكنسية التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
ولا يتقبل "اللوفيفريون" ما أقره المجمع بشأن الحرية الدينية، والمسكونية (التعاليم المتعلقة بالطوائف المسيحية والأديان الأخرى)، وإصلاحات العبادة الكاثوليكية. تمثلت إحدى الإصلاحات الرئيسية التي أقرها المجمع الكنسي في إدانة كافة أشكال معاداة السامية.
يصر أتباع " لوفيفر" على ضرورة رسامة أساقفة دون الحصول على موافقة رسمية، معتبرين أن الكنيسة الكاثوليكية تمر بـ"حالة طوارئ" ناجمة عما يصفونه بتبني أفكار ليبرالية و"حداثية". وترى الجماعة أن عليها إعطاء الأولوية لـ"خلاص النفوس"، وقد أصدرت مؤخرًا وثيقة من 28 صفحة بعنوان "إقرار بالإيمان الكاثوليكي" بهدف "تنوير النفوس في مواجهة الأخطاء الحديثة".
ورغم أن أعداد "جمعية القديس بيوس العاشر" (SSPX) تبلغ حوالي 700 كاهن و600 ألف تابع حول العالم -وهي أعداد صغيرة نسبيًا مقارنة بـ 1.4 مليار عضو و400 ألف كاهن في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية- إلا أن البابا يتعامل بجدية بالغة مع التهديد الذي تشكله هذه الجماعة على وحدة الكنيسة.
وفي تصريحات لشبكة CNN قبيل مراسم الرسامة، قال الكاردينال بليز كوبيتش، أسقف شيكاغو والحليف المقرب للبابا، إن "الخطر" يكمن في "إنشاء هيكل موازٍ داخل الجسد الكنسي للكنيسة". وأشار إلى أن البابا وجه دعوات عديدة للجمعية لإعادة النظر في خططها.
وقال الكاردينال: "إنهم مجموعة صغيرة، لكنهم يسيئون استخدام طقوس الكنيسة فيما يتعلق برسامة الأساقفة. البابا جاد للغاية بشأن هذه المسألة، ولهذا السبب قام بعدة تدخلات".
على مدى العقود الماضية، سعى بابوات مختلفون للمصالحة مع الجماعة؛ ففي عام 2009، رفع البابا بنديكتوس السادس عشر قرار الحرمان الكنسي عن الأساقفة الأربعة الذين رُسّموا عام 1988. ومع ذلك، تبيّن لاحقًا أن أحد هؤلاء الأساقفة، وهو ريتشارد ويليامسون، قد زعم أن النازيين لم يستخدموا غرف الغاز خلال الهولوكوست، وهي تصريحات أدت إلى ملاحقته قضائيًا وإدانته من قبل محكمة ألمانية، ليُطرد بعدها من الجمعية.
ويستعرض موقع إلكتروني تفاصيل الفعاليات التي تمتد لأربعة أيام بمناسبة مراسم الرسامة الأخيرة، بما في ذلك عرض لبيع صندوق تذكاري بسعر 75 فرنكًا سويسريًا يحتوي على أربع زجاجات من النبيذ.
Loading ads...
وفي تصريحات للصحفيين في 16 يونيو/حزيران الماضي، أبدى البابا انفتاحًا على الحوار، لكنه أقر أيضًا بوجود حدود فاصلة فيما يتعلق بعمليات الرسامة المزمع إجراؤها، قائلًا: "إذا اتخذوا ذلك الخيار، فأنا آسف، لكن علينا المضي قدمًا".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"تعاون دفاعي".. سنتكوم تقود حوارا أمنيا بمشاركة 12 دولة

"تعاون دفاعي".. سنتكوم تقود حوارا أمنيا بمشاركة 12 دولة

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 8 دقائق

0
خاص: طهران تعيد تقييم تنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط خلافات داخلية ومحاولات لتوحيد الجبهة

خاص: طهران تعيد تقييم تنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط خلافات داخلية ومحاولات لتوحيد الجبهة

عربي بوست

منذ 13 دقائق

0
وفاة فيكتور ويليس.. صوت أغنية "YMCA" الشهيرة عن 74 عاماً

وفاة فيكتور ويليس.. صوت أغنية "YMCA" الشهيرة عن 74 عاماً

سي إن بالعربية

منذ 16 دقائق

0
أفضل حراس المرمى حفاظاً على نظافة شباكهم في المونديال

أفضل حراس المرمى حفاظاً على نظافة شباكهم في المونديال

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 18 دقائق

0