6 أشهر
تزايد احتمال تقسيم غزة مع تعثر "خطة ترامب" لمرحلة ما بعد الحرب
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
تزايد احتمال تقسيم غزة مع تعثر "خطة ترامب" لمرحلة ما بعد الحرب
نقطة عسكرية إسرائيلية على الخط الأصفر في قطاع غزة (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات
إظهار الملخص
- تتزايد احتمالات تقسيم قطاع غزة بين منطقة تحت سيطرة إسرائيل وأخرى تديرها حماس، مع تعثر تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، وفقاً لوكالة "رويترز".
- توقفت فعلياً المرحلة التالية من الخطة، مع توقعات بأن تقتصر مشاريع إعادة الإعمار على المناطق تحت السيطرة الإسرائيلية فقط، بحسب ستة مسؤولين أوروبيين.
- بدأت إسرائيل بإعادة تنظيم قواتها بعد العمليات العسكرية الكبرى في غزة، بسحب تدريجي لجنود الاحتياط واستبدالهم بوحدات نظامية لتعزيز الأمن في الحدود الشمالية والضفة الغربية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تتزايد المؤشرات على احتمال تقسيم قطاع غزة بحكم الأمر الواقع، بين منطقة تسيطر عليها إسرائيل وأخرى تديرها حركة حماس، في ظل تعثر الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، بحسب وكالة "رويترز".
ونقلت "رويترز" عن ستة مسؤولين أوروبيين مطلعين على مسار الخطة، أنّ تنفيذ مرحلتها التالية قد توقّف فعلياً، وسط ترجيحات بأن تقتصر مشاريع إعادة الإعمار على المناطق الواقعة تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي فقط.
وبدأت إسرائيل بتنفيذ خطة لإعادة تنظيم قواتها بعد انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في قطاع غزة، حيث أعلنت عن سحب آلاف جنود الاحتياط تدريجياً، واستبدالهم بوحدات نظامية لتعزيز الأمن في الحدود الشمالية والضفة الغربية.
تأتي هذه الخطوة ضمن مرحلة جديدة يُطلق عليها "ما بعد الحرب"، تهدف إلى استقرار الوضع الأمني والعودة إلى الروتين الدفاعي، مع الحفاظ على استعداد الجيش لأي تطورات محتملة في المنطقة.
Loading ads...
ويتزامن ذلك مع عودة مقاتلين من النخبة إلى مهامهم السابقة في الضفة الغربية، وسط توقعات بإكمال عملية الإحلال خلال شهر تقريباً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





