مصير نصف مليون إندونيسي: هل تتوسع عمليات الإجلاء لتشمل دولا أخرى في الشرق الأوسط؟.
Loading ads...
أعلنت جاكرتا، يوم الجمعة 6 مارس 2026، بدء عمليات إجلاء تدريجية لمواطنيها المقيمين في إيران، وذلك بعد أن تقطعت بهم السبل نتيجة اندلاع المواجهة العسكرية الشاملة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، ما أدى إلى إغلاق المجالات الجوية وإلغاء الرحلات الدولية.وتتركز عملية الإجلاء في مرحلتها الأولى على نحو 329 إندونيسيا، غالبيتهم من الطلاب المقيمين في مدينة "قم".وكشفت هيني حميدة، المسؤولة عن شؤون الرعايا في الخارج، أن الدفعة الأولى التي تضم 32 شخصا ستسلك مسارا يمر عبر "أذربيجان"، ليصلوا إلى جاكرتا بحلول يوم الاثنين أو الثلاثاء، مشيرة إلى أن تحديد طرق النقل، سواء كانت برية أم جوية، يعتمد على التطورات الميدانية المتسارعة.ورغم وجود نحو نصف مليون مواطن إندونيسي في دول الشرق الأوسط، إلا أن الحكومة لا تعتزم حاليا توسيع نطاق الإجلاءات لتشمل دولا أخرى، في وقت حاول فيه الرئيس "برابو سوبيانتو" عرض الوساطة لتهدئة النزاع، وهو الأمر الذي قوبل برفض إيراني قاطع للتفاوض مع دول شنت حربا ضدها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




