دير حافر.. تفكيك عربة ملغمة خلال عملية أمنية لوزارة الداخلية
تفكيك عربة ملغمة كانت مركونة في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة دير حافر شرقي حلب ـ (الداخلية السورية ـ تليغرام)
تلفزيون سوريا - دمشق
- أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تفكيك عربة ملغمة في دير حافر بحلب دون أضرار، مؤكدةً استمرار المسح الأمني ودعوة الأهالي للإبلاغ عن الأجسام المشبوهة.
- الجيش السوري يوسع سيطرته في الرقة، محكماً قبضته على مدينة الطبقة ومطارها العسكري، بعد طرد ميليشيات حزب العمال الكردستاني، والسيطرة على سد المنصورة وبلدتي رطلة والحمام.
- تقارير تشير إلى قصف الجيش السوري لمواقع "قسد" في بادية الرقة، دون معلومات مؤكدة عن الخسائر.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تفكيك عربة ملغمة كانت مركونة في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب، اليوم الأحد، من دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية، وفق ما أفادت به عبر معرفاتها الرسمية.
وأوضحت الوزارة أن الفرق الهندسية المختصة نفذت العملية بنجاح ضمن إجراءاتها الوقائية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المدينة، مؤكدةً استمرار عمليات المسح الأمني في المنطقة.
ودعت وزارة الداخلية الأهالي إلى عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، والإبلاغ عنها فوراً إلى وحداتها المنتشرة في مدينة دير حافر.
الجيش السوري يوسع نقاط سيطرته
أعلن الجيش العربي السوري تقدّمه نحو مدينة الرقة عقب توسيع نطاق سيطرته غربي المحافظة، وإحكام قبضته على مدينة الطبقة، إلى جانب السيطرة على مطار الطبقة العسكري وعدد من المواقع الحيوية، وذلك بالتوازي مع حراك لعشائر من دير الزور أجبر "قوات سوريا الديمقراطية" على الانسحاب من عدة مواقع في المحافظة.
وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في تصريحات لوكالة "سانا"، إن قواتها تمكنت من فرض سيطرتها بشكل كامل على مطار الطبقة العسكري، بعد "طرد ميليشيات حزب العمال الكردستاني (PKK) المصنّفة إرهابية"، وفق وصفها.
وأضافت الهيئة أن وحدات الجيش بسطت سيطرتها أيضاً على سد المنصورة (سد البعث سابقاً)، وبلدتي رطلة والحمام في ريف الرقة الغربي، مشيرة إلى أن القوات باتت على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات من المدخل الغربي لمدينة الرقة.
Loading ads...
في السياق ذاته، أفاد مراسل تلفزيون سوريا، بأن الجيش السوري قصف مواقع لقوات "قسد" في بادية الرقة، دون ورود معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر حتى الآن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





