ساعة واحدة
بإعداد بسيط لا يعرفه كثيرون.. كيف تجعل هاتفك الذكي أسرع؟
الخميس، 12 فبراير 2026
بإعداد بسيط لا يعرفه كثيرون.. كيف تجعل هاتفك الذكي أسرع؟
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- إعداد مخفي في هواتف أندرويد، ضمن خيارات إمكانية الوصول، يمكنه تحسين سرعة الاستجابة وسلاسة الاستخدام عبر تقليل الرسوم المتحركة دون الحاجة لتطبيقات إضافية.
- تفعيل خيار تقليل الحركة يسرع واجهة المستخدم، مما يمنح شعوراً فورياً بتحسن الأداء، خاصة على الهواتف ذات الإمكانيات المتوسطة أو القديمة، دون التأثير على وظائف الهاتف الأساسية.
- هذا التعديل البسيط يوفر تجربة استخدام أسرع وأكثر سلاسة، ويبرز كيف يمكن لإعدادات غير معروفة أن تُحدث فرقاً ملموساً في الأداء اليومي.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
كشف تقرير تقني حديث عن إعداد بسيط ومخفي نسبياً في هواتف أندرويد يمكنه إحداث فرق واضح في سرعة الاستجابة وسلاسة الاستخدام اليومية، دون الحاجة إلى تطبيقات إضافية أو تعديلات معقدة.
ووفقاً للتقرير، يرتبط هذا الخيار بإعداد موجود ضمن خيارات إمكانية الوصول (Accessibility)، ويُعرف في بعض الهواتف باسم تقليل الحركة أو تقليل الرسوم المتحركة، وهو إعداد يهدف إلى تخفيف أو إيقاف المؤثرات البصرية التي ترافق الانتقال بين القوائم وفتح التطبيقات.
إعداد بسيط وتأثير فوري
تعتمد واجهات أندرويد الحديثة على عدد كبير من الرسوم المتحركة والتأثيرات البصرية لتحسين الشكل الجمالي، إلا أن هذه المؤثرات قد تمنح إحساساً بالبطء، خصوصاً على الهواتف ذات الإمكانيات المتوسطة أو القديمة.
وعند تفعيل خيار تقليل الحركة من إعدادات إمكانية الوصول، تنتقل واجهة المستخدم بين الحالات المختلفة بشكل أسرع، ما يمنح المستخدم شعوراً فورياً بأن الهاتف أصبح أكثر سلاسة واستجابة عند التمرير أو التنقل بين التطبيقات.
ورغم وجوده ضمن إعدادات "Accessibility"، إلا أن هذا الخيار لا يقتصر على فئة معينة من المستخدمين، بل يمكن أن يكون مفيداً لجميع مستخدمي أندرويد، خاصة من يعانون من بطء نسبي في الأداء اليومي أو تأخر الاستجابة.
ويشير التقرير إلى أن تفعيل هذا الإعداد لا يتطلب الدخول إلى خيارات المطورين، ولا يؤثر على وظائف الهاتف الأساسية، إذ يقتصر تأثيره على تقليل الحركات البصرية فقط، دون المساس بقدرات الجهاز أو استقراره.
تجربة أبسط وأسرع
بحسب التقرير، يمنح هذا التعديل البسيط تجربة استخدام أكثر مباشرة، ويُعد مثالاً واضحاً على كيف يمكن لإعدادات مهملة أو غير معروفة أن تُحدث فرقاً ملموساً في الأداء، دون إنفاق المال على ترقية الهاتف أو تحميل أدوات خارجية.
Loading ads...
وبهذا الإجراء السريع، يمكن للمستخدم تحسين سرعة التفاعل مع هاتفه والشعور بأداء أفضل خلال الاستخدام اليومي، بخطوة واحدة لا يعرفها كثيرون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



