أكد هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن مشاركة "الفراعنة" في نهائيات كأس العالم المقبلة التي ستقام في كل من الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، ستواجه تحديات لوجستية معقدة وغير مسبوقة، تختلف تمامًا عن النسخ الماضية.
وخلال اجتماعه بلجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب، أوضح أبو ريدة أن اتساع الرقعة الجغرافية للدول المستضيفة سيجبر المنتخب على قطع مسافات طويلة، مشيرًا إلى أن التنقل بين مقر الإقامة وملاعب المباريات في دور المجموعات قد يستغرق 50 دقيقة طيران، وهو ما يفرض عبئًا إضافيًا مقارنة بنسخة قطر 2022 التي اتسمت بتقارب المسافات.
وفيما يخص برنامج الإعداد، كشف رئيس اتحاد الكرة عن خوض الفراعنة مباراة ودية أمام البرازيل يوم 6 يونيو المقبل، إضافة إلى مواجهة أحد المنتخبات الأوروبية قبل السفر إلى كأس العالم.
ويلتقي أبو ريدة بالجهاز الفني يوم 23 مايو لوضع الرتوش الأخيرة على معسكر التحضير النهائي.
كما أعرب أبو ريدة عن سعادته بوجود "التوأم" (حسام وإبراهيم حسن) على رأس القيادة الفنية للمنتخب في هذا المحفل العالمي، خاصة بعد تاريخهما الحافل كلاعبين في مونديال 1990. وأكد ثقته المطلقة في القائمة المختارة قائلًا: "اللاعبون رجال وقت الشدائد، وهدفنا تحقيق إنجاز يليق باسم وتاريخ الكرة المصرية".
يُذكر أن القرعة وضعت المنتخب المصري في المجموعة السابعة، والتي تضم بجانبه بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
بدوره أكد حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، أن "الفراعنة" نجحوا في استعادة مكانتهم بقلوب الجماهير، مشيرًا إلى أن الالتفاف الشعبي حول المنتخب في الآونة الأخيرة بات يفوق الانتماء للأندية، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الجهاز الفني واللاعبين.
وخلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، استعرض "العميد" ملامح خطة الاستعداد لكأس العالم 2026، موضحًا فلسفته في تطوير الأداء وكسر حاجز الخوف، مشددًا على أن المنتخبات لا تتطور إلا بمواجهة الكبار، مؤكدًًا الإصرار على خوض مباريات ودية أمام مدارس كروية عالمية ومختلفة لرفع المستوى الفني والبدني.
كما اعترف المدير الفني بتطور الكرة الإفريقية المذهل، مؤكدًا أن النتائج لم تعد تُحسم بالتاريخ بل بالجهد والعمل المتكامل.
وأثنى حسام حسن على التنسيق المستمر مع هاني أبو ريدة، لتذليل كافة العقبات اللوجستية، كما خص بالإشادة مجموعة اللاعبين المحترفين وعلى رأسهم القائد محمد صلاح، معتبرًا إياهم الركيزة الأساسية لتحقيق طموحات الشعب المصري في المحفل العالمي.
Loading ads...
واختتم حسن تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يتطلب الحفاظ على سمعة الكرة المصرية أقصى درجات العمل والانضباط، قائلًا: "أنا سعيد لأن المنتخب عاد ليكون مصدر السعادة الأول لكل المصريين في الداخل والخارج".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





