2 ساعات
جدل بين تل أبيب وطهران بشأن مصير خامنئي.. وترمب يرجح اغتياله
السبت، 28 فبراير 2026

سادت حالة من الجدل بين إيران وإسرائيل، السبت، بشأن مصير المرشد الإيراني علي خامنئي، وسط تقارير عن سقوطه في الهجمات الإسرائيلية الأميركية، وهو ما تنفيه طهران التي تقول إن المرشد يتولى قيادة غرفة العمليات.
ورجح الرئيس الأميركي دونالد ترمب صحة تقارير عن اغتيال المرشد الإيراني، إذ كتبت مراسلة شبكة ABC NEWS راشيل سكوت إنها سألت الرئيس الأميركي عما كان علي خامنئي قد مات، فأجابها قائلاً: "نعتقد ذلك".
وحين سألت عما إذا كان متأكداً، قال ترمب: "لا أريد أن أقول شيئاً بشكل قاطع حتى أرى الأمور، لكننا نعتقد أنه كذلك"، مضيفاً أن كثيراً من قادة إيران قد سقطوا في تلك الهجمات، موضحا أن الحديث لا يجري عن "قائد واحد أو اثنين".
ونقل مراسل قناة FOX NEWS عن مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة تعتقد أن خامنئي وما بين 5 إلى 10 من كبار القادة الإيرانيين سقطوا في هجوم إسرائيلي أولي.
وأوضح المسؤول الأميركي أنه تم التعجيل بالضربة بناء على معلومات استخباراتية لاستهداف اجتماع خامنئي وكبار القادة الإيرانيين.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة "رويترز" إن المرشد الإيراني علي خامنئي قُتل في الغارات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة.
وفي تل أبيب نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن الضربة الأولى التي استهدفت مواقع في إيران "قضت على عشرات المسؤولين الكبار في وقت واحد، وأن العدد قد يزيد عن 25 مسؤولاً.
في المقابل، نفت الحكومة الإيرانية هذه التقارير، إذ نقلت شبكة ABC NEWS الإخبارية الأميركية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن خامنئي والرئيس مسعود بيزشكيان بخير و"بصحة جيدة".
كما نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر قوله إن خامنئي متواجد في غرفة العمليات ويتولى القيادة وإدارة شؤون الحرب.
وحذر مدير العلاقات العامة في مكتب خامنئي من أن "إسرائيل تلجأ إلى سلاح الحرب النفسية"، داعياً الإيرانيين إلى التحلي بالوعي واليقظة.
Loading ads...
وكان التلفزيون الإيراني قد ذكر أن الضربات الأميركية والإسرائيلية على البلاد أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 201 شخص وإصابة 747 آخرين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


