Syria News

الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
نتائج غير حاسمة في الانتخابات الإسرائيلية وخيارات محدودة أما... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
ساعة واحدة

نتائج غير حاسمة في الانتخابات الإسرائيلية وخيارات محدودة أمام نتنياهو وآيزنكوت

الجمعة، 30 أكتوبر 2026
بعد الانتهاء من فرز أصوات الناخبين الإسرائيليين، لم يتمكن أي من المعسكرين الرئيسيين في إسرائيل من تشكيل حكومة ذات أغلبية مستقلة، إذ حصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، وحصل منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت على 48 مقعداً، في حين حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعداً.
ومع ذلك، ما زال يرى كل منهما أنه قادر على الحكم، والأمر مشروط بإيجاد سبيل لتوسيع كتلتيهما، وإذا لم ينجح أي منهما في تشكيل ائتلاف، فستضطر إسرائيل إلى العودة إلى صناديق الاقتراع، وهو ما يسعى الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ إلى تجنّبه، فما هي الخيارات المطروحة أمامهما إذاً؟
تصدر رئيس الوزراء وحلفاؤه من اليمين المتطرف وتيارات اليهود المتشددين النتائج في الفرز النهائي للأصوات، ومن أصل 53 مقعداً في البرلمان حصل حزب الليكود بقيادة نتنياهو على 27 مقعداً.
وإذا أراد نتنياهو تشكيل حكومة عليه كسب الأحزاب المعارضة ودعوتها للانضمام إلى حكومته، وهو ما يتطلب منه تغييراً جذرياً في المواقف، خاصة وأن الحزب المناوئ له كان قد وعد بإزاحته عن السلطة، وهو ما يشكّل تحدياً له.
وبالنظر إلى الأحزاب الأربعة التي تشكّل معسكر آيزنكوت، فإن حزب "الديموقراطيين" اليساري بقيادة يائير غولان، والذي فاز بثمانية مقاعد، يعد الأقل ميلاً للتقارب مع نتنياهو.
أما أفيغدور ليبرمان، حليف نتنياهو السابق الذي تحول إلى خصم لدود له، والذي فاز حزبه "إسرائيلبيتنا" بسبعة مقاعد، فسيرفض التعاون مع نتنياهو.
وقال ليبرمان الخميس إن "الائتلاف الوحيد الممكن تصوره" لا يشارك فيه نتنياهو شخصياً، مع انفتاحه على مشاركة بقية أعضاء حزب "الليكود".
في حين يبدو موقف حزب "معا"، الذي ينتمي إلى تيار يمين الوسط ويتزعمه نفتالي بينيت، وقد فاز باثني عشر مقعداً، أقل وضوحاً بهذا الشأن.
وقد ألمح بينيت بداية إلى أنه لن يعارض تشكيل تحالف مع معسكر نتنياهو بشروط معينة، أبرزها التشكيل الفوري للجنة تحقيق في هجمات السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لكنه تراجع عن ذلك لاحقاً، مؤكداً أن تصريحاته قد أُسيء فهمها.
وأخيراً، يبدو احتمال التحالف مع حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت الذي حصد 21 مقعداً مستبعداً؛ لأن قائد أركان الجيش السابق بنى حملته الانتخابية على وعد إزاحة نتنياهو الذي اعتبره غير مؤهل للقيادة.
ومع ذلك، لا يمكن استبعاد شيء، فهناك سابقة حديثة لاتفاقات غير متوقعة بشأن تقاسم السلطة، ففي عام 2020، تجاوز كل من نتنياهو والسياسي الوسطي بيني غانتس حالة العداء العميق بينهما وتوصلا إلى اتفاق يقضي بالتناوب على منصب رئيس الوزراء، لكن هذه الشراكة انهارت بعد عام واحد.
وهو خيار استبعده آيزنكوت، إذ قال قبل التصويت: "لن يكون هناك أي شكل من أشكال التناوب على منصب رئيس الوزراء. سيكون هناك رئيس وزراء واحد فقط، وهو أنا".
وبذلك، يبقى أمام نتنياهو احتمال آخر لكنه مستبعد للغاية، وهو اللجوء إلى القائمتين العربيتين اللتين حصدتا 19 مقعداً، واللتين اتهمهما نتنياهو بتزوير الانتخابات.
استبعاد آيزنكوت التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة مع نتنياهو يضعه أمام خيارين، إما تشكيل حكومة أقلية تحظى بدعم من أحزاب أخرى، أو محاولة توسيع ائتلافه بضم نواب عرب أو منشقين من المعسكر الآخر.
وسبق أن انضم زعيم "القائمة العربية الموحدة" منصور عباس إلى ائتلاف حاكم لم يدم طويلاً، وقد أبدى استعداده لتكرار التجربة، إلا أن هذا الخيار يعارضه بعض الأطراف في معسكر المعارضة.
ومن جانبه، أبدى رئيس "القائمة العربية المشتركة" يوسف جبارين استعداده لدعم آيزنكوت في الكنيست من دون الانضمام إلى حكومته، معرباً عن تحفظه، من بين أمور أخرى، على الحرب المدمرة في غزة.
ومع أن القائمتين العربيتين قد تمنحان آيزنكوت المقاعد التي يحتاجها لتشكيل حكومة، لكن الاعتماد عليهما يعني التراجع عن وعد انتخابي والمراهنة على تشكيل حكومة أقلية هشة قد لا تستمر طويلاً وفقَ مراقبين.
وحتى استمرار دعم القائمتين العربيتين له ليس مضموناً، إذ لا يعد آيزنكوت من دعاة السلام، وقد يؤدي احتمال تنفيذ عمليات عسكرية في المستقبل، بما في ذلك في قطاع غزة، حيث تعهد بإنهاء حكم حركة حماس خلال 18 شهراً إلى سحب القائمتين العربيتين دعمهما له.
أما فيما يخص محاولة آيزنكوت إحداث انشقاق في معسكر نتنياهو، فهو أمر مستبعد، فمن غير المرجح حدوث انشقاقات داخل حزب "الليكود"؛ لأن الحزب ما زال متماسكاً بزعيمه نتنياهو ويدعمه بقوة، كما أن حلفاءه من اليمين المتطرف يُعتبرون غير مقبولين سياسيا بالنسبة لـ "كتلة التغيير".
Loading ads...
في حين قد تبدي الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة (الحريديم) والتي تتحالف حالياً مع نتنياهو وتملك 13 مقعداً مرونة أكبر، لكن ثمة عقبة أمام آيزنكوت، إذ سبق أن نادى بإلغاء الإعفاءات من الخدمة العسكرية الممنوحة لليهود الحريديم، وهو ما تعارضه الأحزاب الممثلة لهم، لكنها قد تغيّر موقفها في حال تقديم تنازلات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مصرع 6 أشخاص في تحطم مروحية بشمال الهند

مصرع 6 أشخاص في تحطم مروحية بشمال الهند

الشرق للأخبار

منذ دقيقة واحدة

0
باكستان "متفائلة بحذر" تجاه وساطتها بين الولايات المتحدة وإيران

باكستان "متفائلة بحذر" تجاه وساطتها بين الولايات المتحدة وإيران

الجزيرة نت

منذ 5 دقائق

0
عبدول السيد في اختبار ميشيغان.. صراع التقدميين والوسطيين على مستقبل الحزب الديمقراطي

عبدول السيد في اختبار ميشيغان.. صراع التقدميين والوسطيين على مستقبل الحزب الديمقراطي

الجزيرة نت

منذ 5 دقائق

0
10 أشهر قلبت القرار.. لماذا تراجع الكاف عن إقامة كأس أفريقيا كل 4 سنوات؟

10 أشهر قلبت القرار.. لماذا تراجع الكاف عن إقامة كأس أفريقيا كل 4 سنوات؟

الجزيرة نت

منذ 5 دقائق

0
preview