كشَفت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، البالغة من العمر 45 عامًا، عن مواجهتها لمشكلة صحية جديدة بعدما تم تشخيص إصابتها بالتهاب المريء (Esophagitis). وأثارت إصابة كيم كارداشيان بالتهاب المريء قلق أفراد عائلتها، إذ توفي والدها روبرت كارداشيان بسرطان المريء في عام 2003، عن عمر ناهز 59 عامًا، رغم أن هاتين الحالتََين ليستا المرض نفسه.
ظهَرت كيم، وهي أم لأربعة أطفال، في الإعلان التشويقي الذي صدر مؤخرًا للموسم الثامن من مسلسل تلفزيون الواقع ذا كارداشيانز (The Kardashians)، وكشَفت عن إصابتها بالتهاب المريء. وفي مشهد آخر، ظهَرت وهي مستلقية على سرير في المستشفى ومرتدية رداءً طبيًا، بينما سألها شخص من خارج إطار التصوير عمّا إذا كان والدها قد توفي بسبب هذا المرض.
وكان والدها، روبرت كارداشيان، قد توفي في عام 2003 بسبب إصابته بسرطان المريء، ما جعل تشخيص كيم يثير قلق أفراد عائلتها، خاصة والدتها ومديرة أعمالها كريس جينر. وعلى الرغم من أن الإعلان لم يكشِف عن مدى شدة إصابة كيم كارداشيان بالتهاب المريء ، فإنها ظهَرت في مشهد آخر وهي تبكي.
وفقًا لمايو كلينك، التهاب المريء هو تورُّم وتهيُّج في الأنسجة التي تُبَطِّن المريء، وهو أنبوب عضلي ينقل الطعام والشراب من الفم إلى المعدة. وتشمل العلامات والأعراض الشائعة لالتهاب المريء ما يلي:
وقد تظهَر على الأطفال الأعراض التالية:
على الرغم من أن إصابة كيم كارداشيان بالتهاب المريء أعادت إلى العائلة ذكرى وفاة والدها بالسرطان، فإن التهاب المريء وسرطان المريء حالتان مختلفتان. ووفقًا لقسم أمراض الجهاز الهضمي في جامعة واشنطن (UW Medicine) بالولايات المتحدة، التهاب المريء المزمن هو حالة شائعة جدًا، وقد تَحدث بسبب تكرار حدوث الارتجاع المعدي المريئي (صعود الحمض الموجود بالمعدة ورجوعه إلى المريء).
وقد يُصاب حوالي واحد من كل 10 مرضى يعانون من الارتجاع المعدي المريئي بحالة مريء باريت (Barrett’s esophagus)، وهي حالة تتحوَّل فيها البطانة الطبيعية للمريء إلى أنسجة مشابهة لبطانة المعدة. وقد تزيد الإصابة بمريء باريت احتمال الإصابة بسرطان المريء.
تحدَّثت بنات روبرت كارداشيان علنًا عن مرضه خلال السنوات التي تلت وفاته. وفي عام 2019، ساهم أفراد عائلة كارداشيان-جينر في افتتاح مركز روبرت جي. كارداشيان لصحة المريء التابع لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) والمتخصِّص في علاج أمراض المريء وإجراء الأبحاث. وفي إحدى حلقات البرنامج التي عُرِضت عام 2025، قالت كيم إنه على الرغم من عدم تمكنهم من إنقاذ حياة والدها باستخدام التكنولوجيا الحديثة المتاحة في المركز، فإنهم يستطيعون الآن المساعدة على إنقاذ حياة أشخاص آخرين.
لم يكن الكشف عن إصابة كيم كارداشيان بالتهاب المريء المرة الأولى التي يتناول فيها برنامج العائلة وضعها الصحي. ففي عام 2025، كشَفت كيم أن أحد الأطباء اكتشَف وجود تمدُّد صغير في أحد الأوعية الدموية في دماغها، وأوضحت حينها أن الأطباء قالوا إن ذلك بسبب التوتر النفسي.
Loading ads...
المصادر: people.com mayoclinic.org gastro.uw.ed
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





