40 دقائق
الجيش اليمني يعلن تنفيذ 951 عملية عسكرية ضد الحوثيين خلال 24 ساعة
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

أعلن الجيش اليمني تنفيذ 951 عملية عسكرية استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثيين خلال 24 ساعة، في إطار عملية عسكرية أطلق عليها اسم «فجر اليمن»، وسط تصاعد المواجهات على عدد من الجبهات، ولا سيما في محافظات مأرب والجوف والبيضاء وتعز.
وقال المتحدث العسكري باسم الجيش اليمني، ماجد النزيلي، إن العمليات أسفرت عن تحييد نحو 332 من القيادات الميدانية والمقاتلين الحوثيين، فضلاً عن تدمير أو إلحاق أضرار بـ56 آلية ومعدة وقطعة سلاح تابعة للجماعة.
وأوضح أن العمليات تركزت على استهداف مواقع عسكرية وتجمعات للمقاتلين ومراكز إمداد، في محاولة للحد من قدرة الحوثيين على تعزيز مواقعهم وتحريك قواتهم باتجاه جبهات القتال. وأضاف أن القوات الحكومية تواصل عملياتها الميدانية بالتزامن مع تحركات لاستعادة المناطق التي فقدت السيطرة عليها خلال المواجهات الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهات اليمنية تصعيداً ملحوظاً، خصوصاً في محافظة تعز، حيث تتواصل الاشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين، وسط تقارير عن تدهور الأوضاع الإنسانية ونزوح أعداد من السكان نتيجة اتساع نطاق العمليات العسكرية.
وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر عسكرية يمنية عن تقدم الحوثيين باتجاه مناطق قريبة من مدينة عدن، بعدما تمكنوا من الوصول إلى مسافة تقدر بنحو 80 كيلومتراً من المدينة، وهو تطور يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتهديد الطرق الحيوية التي تربط المحافظات الجنوبية بالمناطق الوسطى.
ويكتسب هذا التصعيد أهمية إضافية بالنظر إلى موقع عدن بوصفها العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، فضلاً عن أهميتها الاستراتيجية والاقتصادية، ما يجعل أي تقدم عسكري باتجاهها تطوراً بالغ الحساسية بالنسبة إلى الحكومة وحلفائها الإقليميين.
وتواجه الحكومة اليمنية تحديات متزايدة في إدارة الجبهات العسكرية، في ظل الانقسامات السياسية والعسكرية وتعدد القوى المسلحة، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والإنسانية التي تعاني منها البلاد.
ورغم الأرقام التي أعلنها الجيش اليمني بشأن حجم عملياته ونتائجها، لم يصدر تعليق مستقل يؤكد الحصيلة المعلنة، كما لم تتضح بصورة كاملة طبيعة الخسائر التي تكبدها الحوثيون.
Loading ads...
ويعكس التصعيد الأخير احتمال دخول المواجهات مرحلة أكثر اتساعاً، خصوصاً إذا استمر تقدم الحوثيين نحو عدن بالتزامن مع تكثيف العمليات الحكومية على الجبهات الأخرى، وهو ما قد يعيد رسم خريطة السيطرة العسكرية في اليمن ويفتح الباب أمام تطورات ميدانية وسياسية جديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





