شهدت الساحة الإقليمية والدولية مساء يوم الجمعة تطورات عسكرية ودبلوماسية متسارعة؛ ففي اليوم العاشرعلى توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 120 يوما على اندلاع الحرب، تراوح المشهد بين قصف أميركي مباشر لأهداف إيرانية، وإنجاز اتفاق سياسي بين لبنان وتل أبيب برعاية أمريكية.
أدى استهداف الملاحة البحرية في مضيق هرمز إلى رد عسكري أمريكي سريع:
بالموازاة مع التصعيد العسكري في الخليج، حقق المسار السياسي خرقا دبلوماسيا كبيرا في العاصمة الأمريكية:
في ظل أجواء التوتر المتصاعد واحتمالات الرد، وجهت تل أبيب رسالة ردع مباشرة إلى القيادة الإيرانية:
وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس: "إن إيران سترتكب أكبر خطأ في تاريخها إذا أقدمت على مهاجمة إسرائيل ردا على التطورات الأخيرة."
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تصدي قواته لهجوم مضاد شنته القوات الأمريكية على جزيرة "سيريك"، مؤكدا إحباط العملية وإجبار القوات المعتدية على التراجع.
وفقا للبيان الرسمي الصادر عن القيادة العسكرية للحرس الثوري، فقد جاءت معطيات المواجهة كالتالي:
وقعت لبنان وتل أبيب برعاية أمريكية مباشرة في واشنطن، مساء يوم الجمعة، "اتفاق إطار" ثلاثيا بعد خمس جولات من المفاوضات.
وينص التفاهم المبدئي الذي نشرته وسائل إعلام لبنانية على عدة التزامات متبادلة:
شنت قوات القيادة المركزية الأمريكية ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية، وذلك في رد على هجوم إيراني استهدف سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
Loading ads...
أوضح البيان الصادر من مقر القيادة في تامبا بولاية فلوريدا أن الطائرات الأمريكية استهدفت مواقع حيوية شملت:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






