أعلن الجيش الإيراني، اليوم الجمعة، احتجاز ناقلة النفط "أوشن كوي" في خليج عُمان، للاشتباه في محاولتها تعطيل صادرات النفط الإيرانية، في تطور جديد يزيد من حدة التوترات المرتبطة بأمن الملاحة في المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن بيان للجيش أن الناقلة التي ترفع علم باربادوس كانت تحمل نفطاً إيرانياً، واتُّهمت بمحاولة "الإضرار بصادرات النفط الإيرانية وتعطيلها عبر استغلال الأوضاع الإقليمية".
وأضاف أن الناقلة، التي تخضع لعقوبات أمريكية منذ فبراير الماضي، جرى سحبها إلى الساحل الجنوبي لإيران وتسليمها إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها.
ويأتي احتجاز الناقلة بعد ساعات من اشتباكات بين القوات الأمريكية والإيرانية في مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات العسكرية التي أثرت بشكل واسع على حركة الملاحة البحرية وتدفقات الطاقة العالمية.
وكشفت المنظمة البحرية الدولية، التابعة للأمم المتحدة، أمس الخميس، عن أن نحو 1500 سفينة و20 ألفاً من أفراد الطواقم البحرية عالقون في مياه الخليج، جراء استمرار أزمة إغلاق مضيق هرمز منذ أواخر فبراير الماضي.
ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير الماضي، فرضت الأزمة قيوداً مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، ما أدى إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري.
Loading ads...
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث يربط الخليج بخليج عُمان وبحر العرب، وتشكل أي توترات فيه تهديداً مباشراً لإمدادات النفط والتجارة الدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






