21 أيام
هجوم تشارليز ثيرون على تيموثي شالامي: الذكاء الاصطناعي سيؤدي عمله
الإثنين، 20 أبريل 2026

شنت الفنانة العالمية تشارليز ثيرون Charlize Theron هجوماً حاداً على الفنان الشاب تيموثي شالامي Timothée Chalamet بسبب انتقاده لفنون الباليه والأوبرا والتقليل من قيمتها، في تصريحات وصفتها بالمتهورة، مشددة على أهميتها خاصة مع الظروف الصعبة التي يمر بها العاملون فيها.
وفي لقاء لها مع صحيفة نيويورك تايمز The New York Times، وصفت تشارليز ثيرون تصريحات الفنان الشاب بأن فكرة أن لا أحد يهتم بهذه الفنون غير مسؤولة، مشددة على أهمية دعم فنون الأوبرا والباليه التي تواجه تحديات في العصر الحديث.
وخلال الحديث عن أصعب التحديات الذهنية في أدوارها السابقة، أكدت تشارليز ثيرون أن تجربة الرقص كانت من بين الأكثر قسوة في مسيرتها، قائلة إن الراقصين “أبطال خارقون” نظرًا لما يتحمله الجسد من ضغوط في صمت تام.
وأضافت أن الرقص علمها الانضباط والعمل الشاق والصلابة، رغم قسوته، مشيرة إلى أنها عانت من إصابات والتهابات بسبب التمارين المكثفة، لدرجة النزيف داخل الحذاء، دون الحصول على أيام راحة.
وتطرقت إلى تصريحات تيموثي شالامي المثيرة للجدل، حيث ردت عليها: "أتمنى أن ألتقي به يومًا ما. هذا تعليق متهور على فنّين يجب أن نستمر في دعمهما"، وباستخدام الطريقة نفسها التي لجأ إليها الفنان الشاب بالتقليل من تلك الفنون قالت الفنانة العالمية: "بعد 10 سنوات، سيكون الذكاء الاصطناعي قادرًا على أداء عمل تيموثي، لكنه لن يستطيع أبدًا استبدال إنسان يرقص على المسرح بشكل حي".
وشددت تشارليز ثيرون على ضرورة احترام جميع أشكال الفن، مشيرة إلى أن التقليل من أي عمل وفن هو أمر غير مقبول بالنسبة لها.
بدأت موجة الجدل بظهور الفنان تيموثي شالامي في إحدى الفعاليات الفنية، حيث صرّح برفضه فكرة أن تصبح السينما مثل الأوبرا والباليه، يحاول الفنانون فيها البقاء على قيد الحياة رغم تراجع الاهتمام الجماهيري بها.
وأوضح أنه يفضل العمل في الأفلام التي تحقق إقبالاً جماهيرياً واضحاً، مستشهدًا بنجاح أفلام مثل Barbie وOppenheimer، مؤكدًا أن الجمهور سيذهب لمشاهدة ما يهتم به دون الحاجة إلى حملات دعم.
وتابع تيموثي شالامي قائلاً: "لا أريد أن أعمل في مجال مثل الباليه أو الأوبرا، حيث يُقال: حافظوا على هذا الفن حيًا، رغم أن لا أحد يهتم به الآن"، قبل أن يختتم حديثه بتأكيد احترامه للفنانين في هذه المجالات.
ورغم الهجوم الذي تعرض له الفنان الشاب من قبل العديد من المشاهير، وآخرهم شارليز ثيرون، إلا أنه التزم الصمت ولم يصدر أي تعليق رسمي، في الوقت الذي استمر فيه جدل حول تصريحاته الأساسية.
لم تمر تصريحات تيموثي شالامي مرور الكرام، حيث لم يقتصر الأمر على الانتقادات التي وُجهت له من بعض الفنانين وصناع الفنون الكلاسيكية، الذين اعتبروا حديثه بمثابة إهانة لفنون الباليه والأوبرا.
هذه التصريحات واجهت موجة انتقادات من بعض الفنانين وصناع الفنون الكلاسيكية، الذين وصفوها بأنها إهانة غير مباشرة للباليه والأوبرا.
أثارت تصريحات تيموثي شالامي جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ووجهت له ردود فعل ساخرة. ربط البعض بين تلك التصريحات وذهاب جائزة الأوسكار لأفضل ممثل إلى الفنان مايكل بي. جوردان Michael B. Jordan عن أدائه في فيلم Sinners، بعد أن نافسه شالامي على الجائزة بدوره في فيلم Marty Supreme.
Loading ads...
وانطلقت فيما بعد تكهنات غير مثبتة تشير إلى أن التصريحات المثيرة قد تكون أثرت على حظوظه في الفوز، دون وجود دليل رسمي أو توضيح من الأكاديمية يثبت هذه الصلة. تعتمد نتائج جوائز الأوسكار بشكل كامل على تصويت أعضاء الأكاديمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





