أعلنت أكبر المؤسسات الإعلامية الأمريكية "سي إن إن" و"إم إس إن بي سي" وموقع "بوليتيكو"، يوم الإثنين، رفع دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأمريكي ترمب، إثر قرار الحظر الذي منع مراسليها من دخول البيت الأبيض لليوم الثالث على التوالي، وذلك باستناد إلى النص الدستوري للتعديل الأول الذي يكفل حرية الصحافة.
وأوضحت المؤسسات الثلاث، في بيان مشترك، أن إغلاق الأبواب أمام كوادرها جاء دون إخطار سابق أو إجراءات رسمية ردا على التغطية الصحفية، محذرة من أن السماح بمثل هذه التصرفات يهدد حرية الصحافة ويتيح للحكومة الفرض المباشر للقيود على المحتوى المنشور.
وتقرر عقد جلسة استماع طارئة في المحكمة يوم الأربعاء في واشنطن للبت في القضية.
وفي هذا الصدد، أعلنت الشبكات الأمريكية الأربع الأخرى "سي بي اس" و"إيه بي سي" و"إن بي سي" و"فوكس"، إضافة إلى مصوري وكالات دولية بينها وكالة فرانس برس، تعليق تغطيتها في البيت الأبيض تضامنا مع المؤسسات المحظورة، مما أدى إلى غياب البث الممباشر لأنشطة الرئيس، بما فيها احتفال تدشين مهبط المروحيات الجديد.
ومن جانبه، نفى الرئيس ترمب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشال"، شن هجوم على الصحافة الحرة، مؤكدا أن إجراءاته تستهدف "الأخبار الزائفة التي تشكل تهديدا للأمن القومي".
وفي حين أشار نائب الرئيس جاي دي فانس إلى أن الأغلبية العظمى من التغطيات التي تقدمها هذه المنافذ كانت ذات طابع سلبي.
Loading ads...
تأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي ضغوطا سياسية واقتصادية متزايدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وسط استئاء الشارع من ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، وتبعات المواجهة العسكرية الممستمرة مع إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






