يوم واحد
غزة – الغارات الإسرائيلية مستمرة ونقص التمويل يهدد مخزونات الإغاثة
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

9 أيلول/سبتمبر 2026 السلم والأمن
أفاد شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني بأن الغارات الجوية الإسرائيلية والهجمات الأخرى لا تزال تضرب المناطق المأهولة بالسكان، مما يعرّض المدنيين للخطر ويتسبب في أضرار للممتلكات.
في غزة، أصابت غارة جوية يوم أمس الثلاثاء مبنى في البريج، بالقرب من دير البلح، حيث توجد مدرستان تابعتان للأمم المتحدة كانتا تُستخدمان كملجأين مؤقتين للأشخاص الذين نزحوا من ديارهم، فضلا عن مخبز تدعمه الأمم المتحدة.
ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات، لكن أشخاصا في المنطقة أبلغوا الأمم المتحدة بأن نحو 100 أسرة فقدت مساكنها وممتلكاتها.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المنظمة وشركاءها في المجال الإنساني يعملون على تقييم هذه الاحتياجات وتقديم المساعدة السريعة، لكن فرق الإغاثة تحذر من أن مخزونات الإمدادات الأساسية غير كافية، وذلك بسبب نقص التمويل واستمرار القيود المشددة المفروضة على قدرة شركاء الأمم المتحدة على تجديد تلك المخزونات.
وجدد دوجاريك التأكيد على ضرورة احترام المدنيين والأعيان المدنية دائما، بما في ذلك الملاجئ والمنشآت الإنسانية.
ويوم أمس الثلاثاء، أصدرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة تقريرا أفاد بأن عدد الأسر التي تعيلها نساء قد تضاعف منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، ليصل إلى نحو 86 ألف أسرة – أي ما يقرب من أسرة واحدة من كل أربع أسر.
وتشمل هذه الأسر الأرامل والنساء اللواتي فُقد أزواجهن أو احتُجزوا أو أُصيبوا بجروح بالغة أو اختفوا قسرا، أو اللواتي لا يزال مصير أزواجهن مجهولا.
وتواجه الأسر التي تعيلها نساء ظروفا أشد صعوبة من الأسر التي يعيلها رجال، بما في ذلك عدم كفاية المأوى، وتضرر المساكن، والنزوح.
فعلى سبيل المثال، تفتقر 68 في المائة من الأسر التي تعيلها نساء إلى مأوى ملائم، مقارنة بـ55 في المائة من الأسر التي يعيلها رجال.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




