9 أيام
فنزويلا.. هل تفجر عودة زعيمة المعارضة إلى البلاد خلافًا مع ترمب؟
الأحد، 25 أكتوبر 2026
غادرت ماتشادو فنزويلا سرًا في أواخر 2025 لتتسلم جائزة نوبل للسلام - رويترز
ذكر ترمب في تصريح من البيت الأبيض، أنه لا يعلم شيئًا عن عودة ماتشادو إلى فنزويلا، ملمحًا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل دعم رودريغيز.
بعد قضائها نحو عام كامل في الخارج، أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو عودتها إلى أرض الوطن اليوم الأحد.
وقد وثّق فريقها الإعلامي عودتها بنشر صور لها من داخل كنيسة في ساحة بلاثا ديل بويبلو ببلدة سانتا روزا في ولاية لارا، بينما وجهت رسالة مقتضبة لأنصارها عبر منصات التواصل الاجتماعي قالت فيها: "أنا هنا. معكم جميعًا".
ومن شأن عودتها أن تؤدي إلى توتر العلاقات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي سعت ماتشادو إلى توطيد علاقاتها معها حتى قبل الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو من السلطة في يناير/ كانون الثاني.
وعبّر ترمب مرارًا عن دعمه للقائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو السابقة، وأشاد بالاتفاقات المتعلقة بإنتاج النفط وغيرها من المشروعات التجارية التي أبرمتها شركات أميركية في فنزويلا.
وكان ترمب قد قال في سبتمبر/ أيلول الماضي، إن من السابق لأوانه التفكير في إجراء انتخابات ديمقراطية في فنزويلا.
وذكر في تصريح من البيت الأبيض اليوم، أنه لا يعلم شيئًا عن عودة ماتشادو إلى فنزويلا، ملمحًا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل دعم رودريغيز.
وقال، في إشارة إلى ماتشادو، "هي امرأة لطيفة جدًا.. لكننا نحقق نتائج جيدة جدًا في فنزويلا".
وأفاد ترمب أيضًا اليوم، خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، بأن الولايات المتحدة تفرض "سيطرة كاملة على فنزويلا".
وأضاف: "نتصرف بإنصاف شديد لكننا نستخرج ملايين البراميل من النفط أسبوعيًا".
وترى ماتشادو أن "حكومة جادة وديمقراطية" هي وحدها التي يمكنها توفير الاستقرار الذي يحتاجه المستثمرون.
ورغم أن حكومة مادورو منعتها من مغادرة فنزويلا، فقد غادرت ماتشادو سرًا في أواخر 2025 لتتسلم جائزة نوبل للسلام، بعد أن أمضت ما يزيد على عام مختبئة في معظم الأوقات.
وأوردت وكالة "رويترز" في يونيو/ حزيران الماضي، أن رغبتها في العودة تسببت في خلافات في واشنطن حيث طلب منها مسؤولون أميركيون تأجيل رحلتها.
Loading ads...
ولم تكشف ماتشادو عن مزيد من التفاصيل عن مكان وجودها الحالي، أو كيف عادت.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





