6 أشهر
حرب السودان.. واشنطن تدعو الأطراف لقبول هدنة من دون شروط مسبقة
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025
دعا مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية مسعد بولس الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للالتزام بهدنة إنسانية من دون شروط مسبقة.
وقال بولس: "نتوقع من قوات الدعم السريع والجيش السوداني الالتزام بوقفٍ إنساني لإطلاق النار دون شروط مسبقة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ودون عوائق".
وشدد في منشور على منصة إكس الأربعاء على أن الهدنة "ضرورية لإنقاذ الأرواح"، وتمثل خطوة حاسمة نحو حوار مستدام، وانتقال إلى الحكم المدني، وسلام دائم لشعب السودان.
وكتب مستشار الرئيس الأميركي: "أقدّر فرصة اللقاء بكلٍّ من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، ومستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد آل نهيان، والمستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة أنور قرقاش".
وأوضح أن اللقاء جاء "بينما نعمل معًا ومع شركائنا في مجموعة الرباعية، للدفع بشكل عاجل نحو السلام وتقديم المساعدات الإنسانية في السودان".
وتأتي تصريحات بولس بعد اشتراط وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم في وقت سابق الأربعاء وجوب تنفيذ بنود "اتفاق جدة"، قبل الاتفاق على أي وقف لإطلاق النار مع قوات الدعم السريع.
وكذلك اشترط سالم خلال مؤتمر صحفي بمدينة بورتسودان ضرورة انسحاب قوات الدعم السريع من المدن السودانية وفك الحصار عنها.
والثلاثاء، قال بولس إن واشنطن قدمت للجيش السوداني وقوات الدعم السريع خطة هدنة، لكن طرفي الصراع لم يوافقا عليها رسميًا، مع اتهام الجيش قوات الدعم السريع بشن هجوم على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار.
وذكر بولس خلال مؤتمر صحفي في أبوظبي أنه لا اعتراض على مضمون الخطة، لكن الجيش السوداني عاد "بشروط مسبقة" وصفها بأنها مستحيلة التنفيذ.
وبعد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/ نيسان 2023، توصل الطرفان لاتفاق هدنة في مدينة جدة السعودية في 11 مايو/ أيار من العام ذاته، برعاية الرياض وواشنطن.
وتضمن الاتفاق بنودًا، بينها الالتزام بحماية المدنيين وانسحاب قوات الدعم السريع من المنشآت المدنية، وهو ما لم تلتزم به الأخيرة.
وفي سبتمبر/ أيلول 2025، طرحت الرباعية الدولية (الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات) خطة تدعو إلى هدنة إنسانية بالسودان لمدة ثلاثة أشهر، تمهيدًا لوقف دائم للحرب، ثم عملية انتقالية جامعة خلال تسعة أشهر، تقود نحو حكومة مدنية مستقلة.
Loading ads...
ورغم مواصلة قواته ارتكاب جرائم بحق المدنيين وتوسيع رقعة سيطرتها بولايات دارفور وكردفان، أعلن محمد حمدان دقلو (حميدتي) موافقته على هدنة من طرف واحد لمدة ثلاثة أشهر، بينما تحفظ رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان على خطة الرباعية التي قدمها بولس لأنها "تلغي وجود الجيش، وتحل الأجهزة الأمنية، وتبقي المليشيا المتمردة في مناطقها" التي احتلتها على حد تعبيره.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





